ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

في غضون ثلاث ساعات، من يوم أمس الجمعة، سقط شابان، ضحايا لجرائم العنف في المجتمع العربي بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948. في مؤشر على تصاعد جرائم القتل في الآونة الأخيرة في مختلف البلدات العربية.

وبحسب ما أوردت وسائل الإعلام العربية، فإنه لا يكاد يمر أسبوع من دون وقوع جريمة قتل أو أكثر، ومما يؤكد ذلك هو عدد الجرائم التي وقعت منذ مطلع العام الجاري 2019 ولغاية الآن.

فقد مرّ منذ بداية العام 37 أسبوعاً، بينما بلغ عدد ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام وإلى الآن 57 ضحية، مما يعني ان معدل الجريمة 1.8 أسبوعيا.

أما العام الماضي، فقد قتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة.

ويتهم قادة الجماهير العربية في الداخل، شرطة الاحتلال بالتقاعس في جمع الأسلحة المنتشرة في البلدات العربية مما يشجع على ارتكاب جرائم القتل والثأر.

من ناحيتهم، تعهد نواب القائمة "المشتركة"، المنتخبون حديثا بالعمل على كل المستويات السياسية والجماهيرية من اجل استئصال هذه الآفة التي تقض مضاجع الجماهير العربية في كل البلدات والتي تنتشر بسرعة انتشار النيران بالهشيم.

وتجري اليوم في عدد من البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل، وقفات احتجاج على تصاعد جرائم القتل الجنائي.