شريط الأخبار

عشية الانتخابات الإسرائيلية .. ."محمد بركة" يحذر من مجازر إسرائيلية جديدة في قطاع غزة

09:45 - 02 تشرين أول / فبراير 2009

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

حذر النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي  محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، من إقدام حكومة أولمرت- باراك- ليفني، على مجازر جديدة في قطاع غزة، بزعم الرد على إطلاق قذائف فلسطينية، مشيرا إلى أن القصف والاعتداءات الإسرائيلية على القطاع لم تتوقف منذ أن تم الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل نحو أسبوعين.

 

وقال بركة في تصريح مكتوب وصلت "فلسطين اليوم" نسخة عنه "إن أجواء الحرب لم تسقط عن جلسات الحكومة الإسرائيلية، وكما يبدو فإن بحر الدماء الذي أفرزته المجازر الإسرائيلية في القطاع لم تشبع غريزة عقلية الحرب التي تتحكم بالمؤسسة الإسرائيلية".

 

وأضاف أن من تابع جلسة الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد (2/2)، وجد سباقا دمويا رهيبا، فأولمرت يطالب برد عسكري من دون ضوابط، تتبعه تسيبي ليفني رافضة الحديث عن أي ترتيبات أو تهدئة، وتدعو "للقوة وفقط القوة الكبيرة"، ليتبعهما باراك متباهيا بعسكريته، ويطلب منهما ومن غيرهم "عدم الثرثرة" لأنهم لم يحملوا السلاح ولا يعرفوا ماذا تعني الحرب، التي يجيدها وحده، ولنقرأ اليوم أن باراك بات يهاجم ليبرمان لأنه لم يحمل في حياته بندقية ولم يقتل أحدا، علما أن أول ما يتباهى به باراك هو أنه نفذ عمليات اغتيال في سنوات السبعين".

 

وقال بركة "إن قادة الحكومة وباراك، يعتقدون كما يبدو أن العودة إلى المجازر ستزيد أسهمهم الانتخابية، بعد أن أشارت إلى تراجع قوتهم بعد وقف الحرب، ويريدون "تعويض خسارتهم الاستطلاعية" على حساب الدماء الفلسطينية".

 

وأكد "إن هذا سيكون أول امتحان للإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما، لنفحص ميدانيا نواياه، إن كانت في اتجاه الانفراج أو الاستمرار بسياسة التواطؤ والدعم الأعمى لإسرائيل التي انتهجها سلفه"، داعياً المجتمع الدولي للتدخل الدولي ومنع أي جريمة جديدة، والقيام بمهامه من أجل حماية الشعب الفلسطينية من نهج الإجرام الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، ومطالبا الحكومة الإسرائيلية بوقف عدوانيتها ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة فوراً.

 

وكانت صحيفة "هارتس"، أكدت  أن إسرائيل قررت القيام بعمليات محددة الأهداف ضد "حماس" وغيرها من التنظيمات خلال المشاورات الأمنية التي أجراها رئيس الوزراء ايهود اولمرت الليلة الماضية مع وزيري الجيش ايهود براك والخارجية تسيبي ليفني.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل ستقوم بخطوات هجومية أخرى في الموعد الذي ترتئيه وفقا للاعتبارات العملية.

 

انشر عبر