شريط الأخبار

نادي الأسير: إسرائيل اعتقلت أكثر من 170 مواطناً من الخليل الشهر الماضي

06:11 - 02 تموز / فبراير 2009

فلسطين اليوم-الخليل

أظهر تقرير أصدره نادي الأسير في الخليل، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت أكثر من مائة وسبعين مواطناً، في حملات مداهمة وتفتيش في المحافظة وبلداتها خلال شهر كانون ثاني الماضي.

 

وقال مدير النادي أمجد النجار، إن من بين المعتقلين 26 مريضا، و42 طالباً، و23 طفلاً، وفتاة، وهي الأشد التي طالت أبناء محافظة الخليل، منذ الحملة العسكرية الإسرائيلية، ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال داهمت جميع أنحاء المدينة، و كافة القرى، والمخيمات، وذلك بالتزامن مع ممارسات جنود الاحتلال الهمجية، بحق الأسرى، وعائلاتهم، والتي تمثلت بالاعتداء عليهم بإعقاب البنادق، والضرب المبرح، واستخدام سياسة التكسير، وتفجير منازلهم، وحشر أفراد المنزل في غرفة واحدة.

 

هذا ما أكده عدد من الأسرى الذين تم اعتقالهم من أبناء المحافظة، والذي عرف من بينهم، حازم احمد الزير، سامح محمد الشرباتي، حيث تم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح أمام عائلاتهم، وقام جنود الاحتلال بتحطيم أثاث بيوتهم، فيما أكد، الأسير يوسف بدر اخليل، من بلدة بيت آمر، أن جنود الاحتلال، اعتدوا عليه بالضرب الشديد والمبرح  أمام عائلته.

 

أما الأسيرين، خليل عبد الكريم الفروخ، وإياد عواد محمد الفروخ، حيث قام جنود الاحتلال بإلقاء قنابل صوت وإطلاق الرصاص داخل منازلهم، بشكل عشوائي، ودمروا محتوياتهما.

 

وخلال هذا الشهر تم اعتقال الأسيرة المحررة رندة محمد يوسف الشحاتيت البالغة من العمر 24 عاما وتم نقلها إلى سجن النساء.

 

أما عن  اعتقال الأطفال، فقد رصد التقرير، مجمل الأسرى من الأطفال، خلال هذا الشهر، حيث بلغ عددهم 23  طفلا' والبالغة أعمارهم، بأقل من ثمانية عشر عاما'، معتبرا بان هذه الاعتقالات، مخالفة لأحكام المادة 40، من اتفاقية حقوق الطفل للعام 1989، والتي وقعت عليها إسرائيل، ووفقا للأمر العسكري، رقم 132، فان سلطات الاحتلال، لازالت تقوم باعتقال الأطفال الفلسطينيين، من سن 12 عام وما فوق، ومعظم الأطفال الذين تم اعتقالهم خلال هذا الشهر، تم نقلهم إلى معتقل عصيون، ويتم وضعهم في ظروف صعبة جدا'، ويتم الاعتداء عليهم بالضرب، وإجبارهم على الإدلاء باعترافات كاذبة، من ضرب حجارة في مسيرات التضامن مع قطاع غزة، إبان الهجوم عليها.

 

وأشار التقرير، إلى إن حملات الاعتقال طالت 26 مريضا، وجريحاً سابقين، ولم يتم مراعاة ظروفهم الصحية الصعبة، ومنهم من يعاني من إمراض خطيرة جدا، كالأسير أحمد الزعاقيق، الذي يعاني من السرطان، ومن الجرحى السابقين، خليل وليد مصطفى، وطالب أكرم شحدة أبو سنينة، ويوسف بدر إخليل، حيث أن هؤلاء الأسرى، يعانون من عدة أمراض، كالتهابات شديدة في الصدر، والضغط، والسكري والعديد من المرضى النفسيين الذين يعانون من أمراض عصبية، إضافة للذين يعانون من أمراض الكلى، وأكد التقرير أن اعتقال المرضى مخالف لأحكام المادة 91 من اتفاقية جنيف الرابعة.

 

وخلال حملة هذا الشهر تم تحويل ثلاثة عشر أسيرا من أبناء المحافظة للاعتقال الإداري، وتم نقلهم إلى سجن النقب الصحراوي، بدون تهمة، في مخالفة لأحكام المادة 147 في اتفاقية جنيف، والمواد  72-73-43- أما الحركة الطلابية، لم تسلم  من حملات الاعتقال، حيث تم تسجيل اعتقال أكثر من 42 من طلبة المدارس والجامعات، ضمن مخطط استهداف المسيرة التعليمية.

 

وطالب نادي الأسير الهيئات الدولية والحقوقية للتدخل، في ظل استمرار الهجمة الشرسة، من قبل جنود الاحتلال ومداهمة القرى، والمخيمات، وحملات الاعتقال المتواصلة، وما يرافقها من انتهاك واضح لحقوق الإنسان، وما نصت عليه الاتفاقيات الدولية، واتفاقية جنيف.

 

ودعا جميع الدول التي وقعت على الاتفاقيات المتعلقة بالأسرى، وحقوق الإنسان، للتدخل، لإلزام سلطات الاحتلال بمسؤوليتها التي تترتب عليها الاتفاقية، وضرورة امتثالها للموقف الدولي بشأن هذه القوانين والمواثيق الدولية.

انشر عبر