ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري اليوم الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي سيسحب قواته من باحات المسجد الأقصى خلال الساعات القادمة، وذلك بعد اقتحامه للأقصى فور انتهاء صلاة عيد الأضحى، مشدداً على أن المرابطين المقدسيين متواجدون في المكان لتصّدي المستوطنين.

وأوضح الشيخ صبري لإذاعة القدس المحلية، بأن الاحتلال سيتراجع خلال الساعات القادمة بعد اقتحامه لباحات المسجد الأقصى، معتبراً ذلك انتصاراً للمقدسيين في التصدي لإقتحامهم الضعيف.

 

وبين، بأن المستوطنين أرادوا من هذا الإقتحام، أحياء ذكرى (خراب الهيكل) المزعوم، على حساب الفلسطينيين، وفرض السيادة "الإسرائيلية" على القدس والأقصى، مشدداً على أن السيادة هي للمسلمين فقط.

وفي المقابل، اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وشرطة الاحتلال عقب اقتحام باحات المسجد الأقصى صباح اليوم، وقمعت الأخيرة الفلسطينيين بالقوة، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بينهم نساء وشيوخ، واعتقال آخرين.

وقال الناشط المقدسي جمال عمرو، :"إن الاحتلال أحاط بجميع جهات المسجد الأقصى صباح اليوم، بنشر العشرات من شرطة الاحتلال، مدججين بالسلاح والعتاد".

 وأضاف الناشط عمرو، أن شرطة الاحتلال تعمدت خلال اقتحامها للأقصى، وقوع إصابات بين صفوف المرابطين العُزل بالرصاص الحي والمطاط من مسافة صفر، لتفرقة الجموع.

وأشار إلى أن استمرار قوات الاحتلال بالاقتحامات المتواصلة اتجاه القدس والمسجد الأقصى، نابع عن صمت دولي واضح وتطبيع عربي مخزّي مع حكومة الاحتلال، دفعها لشرعنة تواجدها.

وبين عمرو، بأن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبعض الدول العربية المستضيفة لشخصيات "إسرائيلية"، جعلها مطأطأة ومؤيدة لسياسات الاحتلال العنصرية اتجاه ما تفعله في القدس والأقصى.

 وبدوره، أفاد الهلال الأحمر الطبي الفلسطيني، عن وقوع 14 إصابة بجروح مختلفة، جراء قمع شرطة الاحتلال للمصلين فور الانتهاء من صلاة عيد الأضحى مباشرة في المسجد الأقصى، بالرصاص الحي والمطاط وقنابل الصوت، بكثافة.