ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه إن الاتفاق المبدئي الذي توصل إليه الأسرى في سجن "عوفر" أمس مع مصلحة السجون، يتضمن إعادة الأسرى الذين تم قمعهم ونقلهم إلى سجون "هشارون" و"هداريم" و"جلبوع"

وكانت ادارة سجون الاحتلال نقلت ستة من الاسرى تم نقلهم إلى معتقل "النقب الصحراوي".

وأوضح عبد ربه في تصريحات اذاعية بأن الأسرى أبلغوا الإدارة أن إغلاق الأقسام وعدم الخروج إلى الفورة سيستمر حتى أول أيام عيد الأضحى المبارك، كخطوة لضمان تنفيذ ما اتفق عليه مبدئيا، وإعادة الأوضاع داخل المعتقل إلى ما كانت عليه قبل عملية القمع.

هذا وحذرت الحركة الاسيرة في سجن النقب من الشروع بخطوات احتجاجية تضامنا واسنادا لأسرى عوفر في حال لم تنفذ مصلحة السجون ما تم التوصل إليه من اتفاق مبدئي.

الاسير السايح في خطر

من جهة ثانية - حذر المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه من التدهور الخطير الذي طرأ أمس، على الحالة الصحية للأسير بسام السايح المضرب عن الطعام إلى جانب الوضع الصعب للأسير حذيفة حلبية واللذين يعانيان من مرض السرطان ومشاكل صحية أخرى خطيرة، مؤكدا أن ستة أسرى ما زالوا مضربين عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الاداري.

وكانت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال "المتسادا" اقتحمت قسمي (20) و(19)، وهو القسم الذي يضم الأسرى الأطفال، ونفذت عملية قمع وحشية بحقهم، تم خلالها الاعتداء على الأسرى ورشهم بالغاز، وتقييد الأطفال ونقلهم إلى الزنازين، وعزل ونقل أسرى آخرين.

وواجه الأسرى عملية القمع بخطوات مبدئية تمثلت، بإرجاع وجبات الطعام، وإغلاق الأقسام، وفق بيان نادي الأسير.

كما أعلن، أمس الثلاثاء، 6 أسرى جرى قمعهم ونقلهم من "عوفر" إضرابهم عن الطعام، وهم: محمد خطبة، وأسامة عودة، ومعتز حامد، وثائر حمايل، ورامي هيفا، وشادي شلالدة