ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

مرة أخرى، يطيح الخلل الفني بالمواطنين في قطاع غزة، وهذه المرة ليس بالموظفين ذوي الدخل الشهري الدائم، بل بفئة أكثر فقراً واحتياجاً، وهم أصحاب مخصصات الشؤون الاجتماعية، التي قررت مالية رام الله تأجيل صرفها لنهاية الشهر الحالي.

فبعد أن قررت وزارة المالية في رام الله انعاشهم قبيل العيد، وقررت صرف المخصصات مع رواتب الموظفين المعتادة في بداية كل شهر، إلا أن الوزارة صعقتهم بتأجيلها حتى نهاية الشهر الحالي، مما خلق حالة من الغضب والغصة لديهم ظهرت جلياً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد تصدرت مواقع التواصل وفق متابعة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، عبارات الغضب من وزارة المالية في رام الله، التي أحبطت الغلابا في قطاع غزة، وتراجعت عن صرف المخصصات مع رواتب موظفي السلطة، بحجة وجود خلل فني.

يذكر، أن قطاع غزة يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة، خاصةً لذوي الدخل المحدود ومن يتلقون مخصصات الشؤون مع اقتراب موسمي عيد الأضحى والمدارس، في ظل تفاقم أزماتهم المالية.

وقد علق محمد جواد على الموضوع قائلاً:" مع قرار تأجيل صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية، أنهت الحكومة عيد الفقراء قبل أن يبدأ، لكن السؤال الذي يجب طرحه، معقول أن كل الدوائر الحكومية، ورجال الأعمال والدول الداعمة، غير قادرين أن يغطوا هذا الجزء البسيط من العجز المالي على حد زعم حكومة أشتية، أم أن هذه العوائل الفقيرة خارج دائرة الأولوية الخ... مش عارف رجل من رجالات الأعمال، يغطي هالعجز؟ لحين ما السلطة تسد! لازم ننكد على الناس قبل العيد…"

وكتبت فلسطين عبد الكريم:" أكبر ظلم لما يتم صرف رواتب الموظفين كل شهر ولا تصرف مستحقات الشئون الاجتماعية للعوائل الفقيرة، رغم أنها تصرف كل خمس شهور أو أكثر بعد أن كانت كل 3 شهور.. فعلاً فش عدالة.

فيما ردت بانياس نعيم :"خلل فني  تسبب في عدم صرف مستحقات الشؤون الاجتماعية، فعلا إن لم تستح افعل ما تشاء".

فيما كتب، مهند المسارعي:"قال السلطة ليست قادرة علي صرف مخصصات الشؤون مع رواتب السلطة فش إحساس بمعاناة الناس".

أما محمد أبو لؤي فكتب: الشؤون تعتذر لكافة المستفيدين لعدم صرف شيكات الشؤون قبيل العيد.