ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "تويتر" بين مؤيدٍ ومعارضٍ لقرار المملكة العربية السعودية الجديد والذي يخص المرأة حيث انتشر الخبر كالتالي: "السماح للمرأة السعودية بالسفر دون إذن ولي أمرها".

فور انتشار الخبر أطلق النشطاء في السعودية هشتاغ #لا_ولاية_على_سفر_المرأة ليصل إلى قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في العالم حاصدا أكثر من 228 ألف تغريدة أتت معظمها معارضة للقرار لكنها في ذات الوقت مدافعة عن حقوق المرأة وخاصة المعنَّفات والمعذبات من أولياء الأمور.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" رصدت بعض تغريدات النشطاء عبر موقع تويتر حيث ترى أغلبها أن ولاية الأب أو الأم أو الأخ لا تسقط بقرار من المملكة، فهي مكفولة في الشرع والعرف، فلا يجوز للمرأة أن تسافر دون أن تخبر ولي أمرها.

أما المؤيدون عبروا عن فرحتهم للقرار، مؤكدين أن تأييدهم ناجم عن حالات عنف شديدة وظلم ولي الأمر للفتيات القاصرات خاصة أو المتزوجات حديثاً، وهذا ناجم عن جهل ولي الامر بالحقوق الواجبة لدى المرأة في الإسلام.

إحدى الناشطات قالت: "تحية حب واحترام واجلال لأبي وأخي وزوجي وابني ولكل رجل كان سند للمرأة وداعماً لهاـ الولاية عندهم لم تكن تسلطاً بل كانت رعاية وحُب".

فيما غردت أخرى بالقول: "#لا_ولاية_على_سفر_المرأة لنا حرية اتخاذ القرارات في كل شؤوننا الخاصة ونملك تصاريح سفر مفتوحة، ومع ذلك لن نسافر يوماً دون موافقة أهلنا، من تعب في تربية بناته وأعطاهن الثقة لن تؤثر فيه أي قرارات".

فيما غردت أخرى: "اُسقطت ولاية اشباه الرجال، أما الرجال الحقيقين فلم تسقط ولايتهم ولن تنتزع والمرأة هي من سيبحث عنها ويسعى اليها، ستظل المرأة تبحث عن عون الرجل الحقيقي، الأب الحنون العطوف، الأخ الشهم، الزوج الشريك وكل رجل يرى في المرأة إنسانا مخلوقا مكتمل وكامل الأهلية".

وأيدت أم محمد العتيبي سابقتها بالقول: "القرار انتزع القهر والتسلط والاستبداد والتحكم من الذكور واشباه الرجال، اما الرجال الحقيقين فولايتهم خالدة، ليس كسلطة ولكن كحضور بهي يشعر المرأة بالقوة والأمان والعون في هذه الحياة".

فيما غرد د. ماجد بن سليمان الخليفة معبراً عن رأيه قائلاً: "يحق للنساء المعنَّفات والمضطهدات أن يفرحن بهذا القرار، وأما المحافظات والمتحررات فلا معنى لفرحهن لأن الأولى تبعا لدينها فلن تسافر إلا مع محرمها وبإذن وليها وأما الثانية فهي تسافر بالفعل ومعها إذن مفتوح من وليها الذي لا يمانع من سفرها لوحدها.

فيما أكدت إحدى الناشطات في تغريدة لها، عدم عصيانها لمن رباها قائلة: "والله ما أعصي يدين ربتني وما أخطي خطوة، بدون رضاك يابوي لو يحطون جواز السفر بيدي".

وعلق ناشطٌ سعودي بالقول: "نحن متطرفون، بين من يراها عار وعورة وناقصة عقل ودين ولا يرى فيها إلا الجنس والشيطان ويقرر الحجر عليها وحبسها وتهميشها، وبين من يراها رجلا مثله ولها الحرية المطلقة ولتفعل ما تشاء، ليتهم راجعوا الهدي النبوي الوسطي الجميل".

وغرد أخر بالقول: #لا_ولايه_علي_سفر_المراه مشكلتنا انه بنتبع ونفعل ما يريدوه الغرب لشعبنا ومجتمعنا حتى يتم تفكيك تماسكه كما حدث لمجتمعات كثير مجتمعنا الي المفروض يكون على ما تربى عليه من عادات وقيم وثوابت دينيه لكن للأسف سنتبع الغرب حتى لو دخلوا جحر ضب سوف ندخله".

وتسأل ناشط أخر: "هل تقولون يجب على المرأة السعودية أن تطيع ولي الامر وتعصي الله ورسوله كما قلتم سابقا في قيادة المرأة للسيارة؟".

1.JPG
2.JPG
3.JPG
4.JPG
5.JPG
6.JPG
7.JPG
8.JPG