شريط الأخبار

باراك يهدد بشن هجوم أعنف على قطاع غزة

05:24 - 31 كانون أول / يناير 2009


فلسطين اليوم: القدس المحتلة

هدد وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك، أمس الجمعة، في مقابلة مع القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة، بشن هجوم أعنف على قطاع غزة.

 

وقال باراك إن إسرائيل على استعداد لتوجيه ضربات لفصائل المقاومة الفلسطينية، في حال اقتضى الأمر. وأضاف أنه في حال تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة فإن إسرائيل ستشن هجوما جديدا على القطاع. بيد أنه أشار إلى أنه يأمل أن تصمد التهدئة الحالية.

 

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد كتبت يوم أمس أن إسرائيل سوف تواصل عملياتها الهجومية الموضعية ضد فصائل المقاومة الفلسطينية، وذلك بذريعة الرد على مقتل أحد جنود الاحتلال وإصابة ثلاثة آخرين الثلاثاء الماضي. وذلك بعد المشاورات التي أجريت في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

 

وتقرر في أعقاب المشاورات أنه يجب على إسرائيل مواصلة الهجمات من أجل تحقيق ميزان ردع، وأنه يجب القيام بعمليات أخرى من أجل إيصال رسالة إلى حركة حماس. وبحسب مصادر أمنية فمن المتوقع القيام بعمليات هجومية يتم تحديد موعدها بناء على اعتبارات عملانية.

 

إلى ذلك، ونقل عن عناصر الاستخبارات الإسرائيلية أنها أشارت في المحادثات إلى أن هناك محاولة من حركة حماس لضبط الأوضاع، وأنها معنية بالتوصل إلى تهدئة، ولذلك فهي لا تميل إلى الرد على الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال. وبحسب المصادر ذاتها فإن الحديث هو عن مرحلة انتقالية إلى حين يتم تثبيت وقف إطلاق النار.

 

كما نقل عن مصدر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية قوله إن إسرائيل لا تشارك في الاتصالات التي تجريها مصر مع حركة حماس، إلا أنه يتم إطلاعها على المستجدات.

وبحسب المصدر نفسه فإن إسرائيل لم توافق على أي شيء، وأن الاتصالات بين حماس ومصر لم تثمر عن أي شيء بعد.

 

وفيما يؤكد أن الدم الفلسطيني لا يزال يشكل رافعة للأحزاب الصهيونية لكسب المزيد من الأصوات في المعركة الانتخابية، هدد وزير المواصلات الحالي، ووزير الحرب الأسبق، شاؤل موفاز، قبل عدة أيام، في إطار الحملة الانتخابية لـ"كاديما" في سديروت، باغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة، إسماعيل هنية، كما هدد باغتيال قادة حركة حماس. كما فعلت الأمر نفسه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني. ويأتي ذلك في إطار منح حزب "كاديما" طابعا أمنيا، ولتعزيز قوة ليفني أمام منافسيها بنيامين نتانياهو وإيهود باراك، وذلك في ظل تراجع "كاديما" في الاستطلاعات في أعقاب العدوان على قطاع غزة.

انشر عبر