ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

تحولت وسائل التواصل الاجتماعي للوحة كبيرة تعرض جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في حي وادي الحمص ببلدة صور باهر بالقدس المحتلة، والتي كان آخرها هدم 7 بنايات سكنية ومنزلا في الحي، إلى جانب الاعتداء على المقدسيين بالضرب والاعتقال.

وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم 100 شقة سكنية بحي وادي حمص ببلدة صور باهر بالقدس المحتلة، بعد أن أعلن عن البلدة منطقة عسكرية مغلقة يحظر الدخول إليها، إذ اقتحمت شرطة الاحتلال معززة بوحدات خاصة، الحي، وحاصرته، وقامت بإخلاء المئات من الأهالي وزرع ديناميت بمنازلهم وتفجيرها.

وهدمت قوات الاحتلال أمس بنايات سكنية ومنزلا في الحي، يعود لعائلات؛ عميرة، والأطرش، وأبو حامد والكسواني، من أصل 16 عمارة سكنية صادر بحقها اخطارات هدم.

وأجبر الاحتلال السكان على إخلاء المباني بالقوة بعد رفضهم مغادرة منازلهم، وافترشوا الأرض دون أن يتمكنوا من إخراج أي شيء من احتياجاتهم الشخصية، وتعرضوا للضرب من قبل الجنود.

مواقع التواصل الاجتماعي اكتست بالحزن الشديد في أعقاب الجريمة النكراء، وسط مطالبات فلسطينية بضرورة أن تقف الامتين العربية والإسلامية عند مسؤولياتهما تجاه القدس والمقدسيين الذين يعانون الامرين من سياسات الاحتلال الإسرائيلي.

وتفاعل فلسطينيون مع هاشتاج #مجزرة_الهدم الذي عمَّ مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين في الوقت ذاته بأكبر حملة تضامن مع المقدسيين والمهجرين من بيوتهم في صور باهر.

عثمان فاتوني كتب على صفحته في فيس بوك "‏القدس تشهد الآن أكبر عملية هدم في تاريخها منذ عام 1967، ما يجري في القدس مجزرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. الاحتلال يهدم 100 شقة سكنية ويقتل أحلام واستقرار مئات الفلسطينيين في بلدة صور باهر.

وأضاف فاتوني في منشوره "يسرق الاحتلال منهم تعب وجهد السنين الطويلة ويرغمهم على هجرة جديدة وشتات جديد‎#مجزرة_الهدم".

وكتب الكاتب الفلسطيني شاكر زلوم على صفحته في فيس بوك "بالأمس مارس الصهاينة جريمة تطهير عرقي بحق الفلسطينيين استهدفت وجودهم في القدس, خونة أوسلو بكوا واشتكوا, لو كان لأبي مازن ذرة من شرف لأرسلوا جيشهم لمواجهة الصهاينة بالنار بدلاً من البكاء كالجبناء, فما فعله الصهاينة هو احتقار لهذه السلطة القذرة".

وكتبت صفحة الحارة الفلسطينية معلقة على مجزرة الهدم :" يُمّا هدوا دارنا...دار اخوي وجارنا واليوم من قدسنا، مجزرة ضد الحجر والبشر في حيّ واد الحمص بقرية صور باهر جنوب القدس ...".

وكتب إبراهيم خضر "تخيل ان تشقى دهراً في بناء منزل لعائلتك بترخيص كامل من سلطات بلادك ثم يأتي محتل بقرار هدم جائر لما بنيت!".

وأضاف في تغريدة على موقع تويتر "هذا ما حدث اليوم في بلدة #صور_باهر جنوب القدس المحتلة مع الإشارة الى ان هذه المنطقة تتبع للسلطة الفلسطينية حسب اتفاق أوسلو .. كل التضامن مع المنكوبين في #مجزرة_الهدم".

وعلقت صفحة شجاعية على تويتر "مجزرة البشر في صور باهر، أكثر من ١٠٠٠ إنسان طردوا من منازلهم ولم يسمح لهم اخذ حتى مقتنياتهم  الشخصية".

وكتب الناشط يونس أبو جراد :"هذا هو التطبيق العملي لمؤتمر المنامة، وصفقة القرن المشؤومة .. هدم عدة بنايات لعشرات العوائل بحي وادي حمص في بلدة صور باهر بالقدس المحتلة ..".