ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

تداول رواد التواصل الاجتماعي أمس، شائعة وفات الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك، البالغ من العمر 91 عاما، وذلك بسبب تاثره بإصابته بجلطة قلبية حادة.

ونفى علاء مبارك، ابن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، شائعات وفاة والده، حيث كتب على موقع "تويتر": الحمد والشكر لله الوالد بخير ولا صحة لهذه الشائعات.

وفي نفس السياق، تداول آخرون نفي الخبر نقلا عن مصادر مقربة من العائلة، معتبرين أنّ أنباء الوفاة يتداولها البعض بين الحين والآخر، من جهات غير موثوقة ولأهداف ومصالح شخصية.

وبالرغم من خروج مبارك من السلطة والسجن، وندرة تصريحاته وحواراته الصحفية، واحتفاظه بحياته الخاصة مع أسرته بعيدا عن الأضواء، إلا أنّه ظل محورا للحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ بدأت شائعات وفاة مبارك في الظهور عقب تنحيه عن الحكم في فبراير 2011 بأيام.

وتداولت وسائل إعلام في يونيو من العام ذاته (2011)خبرا عن "تجهيز مقبرة مبارك بمصر الجديدة بعد أنباء وفاته"، وهو الخبر الذي نقلته صحف عالمية، لكن الشائعة توقفت بعد زيارة قرينة الرئيس سوزان مبارك له في المستشفى.

ومن الجدير بالذكر، ان قبل 8 أعوام ترك الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك منصبه رئيسا للجمهورية، بعد ثورة شعبية طالبت بتنحيه عن سدة الحكم، وقضى 5 سنوات خلف القضبان وداخل مستشفى المعادي العسكري، بسبب ما وجّه له من اتهامات بعد ثورة 25 يناير، وبرأه القضاء منها عدا "القصور الرئاسية"، وعلى مدار تلك الأعوام طالت الرئيس الأسبق شائعات الوفاة أكثر من مرة، آخرها مساء أمس، إذ احتل اسمه صدارة البحث على الإنترنت في مصر.