ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "أنَّ مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها والتي من بينها كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة".

وأوضح المدلل في تصريح لـ"فلسطين اليوم أنَّ جمعة "لا تصالح.. لا تفاوض.. لا اعتراف بالكيان" تحمل العديد من الرسائل، أولها أن شعبنا الفلسطيني ومقاومته مستمرون في مقاومة الاحتلال بلا هوادة، ولن يضرهم من حذلهم من الأنظمة العربية التي تهرول وتطبع مع الاحتلال الإسرائيلي، وثانيها إنعاش الذاكرة العربية باللاءات الثلاثة التي وردت في مؤتمر الخرطوم عام 1967(لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات مع إسرائيل)، وثالث تلك الرسائل أن التطبيع لن يجلب خيراً لا للحكام ولا للشعوب.

وقال المدلل: لا عزة للشعوب والحكام إلا إذا تمسكوا بفلسطين وابتعدوا عن الاحتلال الإسرائيلي الذي هو سبب ما يجري من نكبات وانقسامات في الأمة الإسلامية والعربية، مضيفاً  "إن التطبيع والهرولة نحو الاحتلال الإسرائيلي هو خيانة للعقيدة والأمة والشعوب، يفترض أن يتم نبذ التطبيع والالتحام مع الشعب الفلسطيني وقضيته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف: هل يعقل ان يتم استقبال الإسرائيليين في العواصم العربية، وأن تفتح لهم مؤسسات، وقنصليات، وسفارات؟ بينما يحتل الاحتلال الإسرائيلي جزءاً عزيزاً أصيلاً من عقيدة وجغرافية الأمة وهي فلسطين، متابعاً "لا بد للشعوب ان يكون لها موقف من تطبيع حكوماتهم مع الاحتلال".

في السياق، أشار المدلل إلى أن القضية الفلسطينية تتعرض لمؤامرات كبرى تهدف لتصفيتها، لافتاً إلى انَّ ذلك يتطلب وحدة الموقف على الصعيد العربي والإسلامي وخاصة على صعيد الموقف الفلسطيني، داعياً إلى نبذ الانقسام وتحقيق الوحدة.

وتوافد آلاف المواطنين بعد عصر الجمعة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ66 من المسيرات، والتي أطلقت عليها الهيئة الوطنية العليا للمسيرات عنوان "لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان".

وقالت الهيئة إنّها أطلقت هذا الاسم للتأكيد منها على رفض مشاريع تصفية القضية والحقوق الفلسطينية كافة، داعية الجماهير إلى الحشد والمشاركة في فعاليات اليوم في أرضِ مخيماتِ العودةِ شرقَي قطاع غزة.

وأكدت الهيئة أن مشاركة الجماهير الفلسطينية في هذه الجمعة للتأكيد على تمسك شعبنا بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة وبرفضه جميع أشكال الابتزاز.

وانطلقت مسيرة العودة وكسر الحصار بـ30 مارس 2018 بالمناطق الشرقية للقطاع، بمشاركة آلاف المواطنين أسبوعيًا المطالبين بحق العودة ورفع الحصار الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ 13 عامًا.

وأدى قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة شرق غزة، إلى استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، بحسب إحصائية صدرت عن وزارة الصحة.