شريط الأخبار

نزال : المسافة التي تفصلنا عن إبرام التهدئة والبدء بالحوار الوطني لا تزال بعيدة

08:16 - 29 تموز / يناير 2009

فلسطين اليوم-وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزال، أن المسافة الفاصلة مع توقيع اتفاق التهدئة والبدء في حوارات المصالحة الوطنية لا تزال بعيدة، وأن شروط إنجاز الاستحقاقين لا تزال بعيدة المنال، وأنحى باللائمة على إصرار الأطراف المعنية بـ(إسرائيل) التي لم تتجاوب مع استحقاقات التهدئة، وعلى السلطة الفلسطينية التي تنادي بالحوار من جهة وتعتقل قادة "حماس" والمقاومة في الضفة الغربية من جهة أخرى.

 

وكشف نزال النقاب في تصريحات صحفية عن أن صعوبات لازالت تحول دون التوصل إلى اتفاق تهدئة، واستبعد أن يتم تجاوز ذلك قبل موعد الخامس من شباط (فبراير) المقبل، وقال: "أعتقد أننا لازلنا بعيدين عن الوصول إلى اتفاق للتهدئة، لأن الشروط المطروحة إسرائيلياً غير مقبولة، وأظن أننا سنحتاج إلى وقت أطول للوصول إلى اتفاق للتهدئة، ذلك أن موضوع كسر الحصار وفتح المعابر ليس واضحاً لدينا، إذ إن الإسرائيليين يربطون هذا بالإفراج عن الجندي شاليط، وهذه معادلة جديدة يريدون فرضها.

وأشار إلى وجود إصرار على التعهد بعدم تهريب السلاح، قائلاً:" نحن أوضحنا للإخوة في مصر أن المقاومة من حقها أن تحصل على السلاح، وأن الحصول على السلاح ليس تهريباً، وأن التهريب يتعلق بالممنوعات كالمخدرات وغيرها، وهذه مسؤولية مصرية وليست مسؤولية فلسطينية لأن التهريب يتم من مصر إلى غزة وليس العكس.

ولفت إلى أن الإسرائيليين طرحوا فكرة جديدة لإقامة حزام أمني داخل غزة عنقه 500 متر في الأراضي الفلسطينية، وهذا غير مقبول لدينا، مضيفاً:"  إننا بحاجة إلى مزيد من الوقت، لأن هناك حرصاً من بعض الأطراف على إنجاز التهدئة قبل 10 شباط (فبراير) المقبل لدعم باراك وليفني في الانتخابات".

وأشار نزال أن ذات الصعوبات التي تحول دون انجاز التهدئة هي ذاتها التي تحول دون انجاز المصالحة، وإن اختلفت في بعض التفاصيل، وقال: "المسافة البعيدة التي تقف دون إبرام التهدئة الآن تنطبق على مسألة المصالحة الوطنية، فنحن مازلنا على مسافة بعيدة من البدء في حوار وطني، لأنه لا يمكن الذهاب إلى حوار وطني مع استمرار الاعتقال، وأيضاً في الوقت الذي يتم الحديث فيه عن الحوار الوطني هناك تصرفات غير مقبولة من قبل الأجهزة الفلسطينية في رام الله مثل محمود الهباش وياسر عبد ربه وغيرهما ممن يشنون حملة إعلامية ضارية علينا، ثم يتحدثون عن المصالحة، هذا غير معقول".

 

وأشار نزال إلى أن وفد حركة "حماس" الذي بدأ جولة عربية وإسلامية افتتحها يوم السبت الماضي بلقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد ثم مع أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سيزور ليبيا والسودان وإيران واليمن بالإضافة إلى وجود ترتيبات لزيارة عدد من الدول الأخرى. 

انشر عبر