ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أثار خبر وفاة الفنانة التشكيلية آية عبد الرحمن حالة من الحزن والأسف بين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل كبير عبر "توتير" و"فيسبوك"، ورثاها نشطاء التواصل الذين يعرفون أنها تحدّت مرض السرطان طوال (11 عامًا) بالإبداع في موهبتها بالرسم.

وتُوفيت الفنانة التشكيلية آية عبد الرحمن (30 عاماً)، مساء اليوم الثلاثاء، خلال رحلة علاج خارج قطاع غزة من مرض السرطان الذي تعاني منه منذ ما يزيد على 10 أعوام.

وتداولت مواقع التواصل، صورًا للفنانة آية وهي ترقد على سرير المرض، واستعاد فنانون منها أو صحافيون كانوا على علاقة وثيقة بها ذكرياتهم معها، وبالتعليقات التي تظهر مدى محبتهم لها ومدى صلابتها في مقاومة السرطان.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" جالت وصالت عبر مواقع التواصل" توتير" و"فيسبوك، ورصدت أبرز التعليقات والتغريدات، فغرّدت والدة آية "مها برزق" عبر حسابها على "فيسبوك": "الحمد الله الذى كتب الموت والحياة ..وانا لله وانا اليه راجعون، انتقلت الى رحمة الله ابنتى حبيبتى اية عبد الرحمن بعد جهاد مع المرض جمعنا الله وأياها فى مستقر رحمته وانا لله وانا اليه راجعون".

الناشطة آمنة حميد والمقربة من آية عبد الرحمن كتبت: "إنها بالضبط كالمساحة الفارقة بين الأبيض والأسود ريشة من نور تخط فرحا. حوّلت معاناتها لنوع آخر من الصبر ولقنتنا إياه، آية عبدالرحمن أيقونة الجمال حين اجتمع مع الإبداع الصبر الطويل والهدوء كلمة (الحمد لله) الوداعة، لقد تعلمت من صبرها العتيد الكثير وكانت درسي وموعظتي الحية".

وأضافت حميد في منشورها: "إلى رحمة الله قري بهدوء بعيدا عن الألم ان شاء الله. رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته وألهمهكم وألهم أهلها الصبر والسلوان".

ونشر الصحفي تامر المسحال عبر "فيسبوك": رحم الله #آية_عبدالرحمن ..رحلت بعد جهاد مع مرض السرطان .. تركت بوفائها واخلاصها وابداعها أثرا وإرثا .. أسكنها الله الجنان وألهم أهلك الصبر والسلوان".

وكتب الإعلامي سائد حسونة: "بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره نودّع الفنانة الصابرة، آية عبد الرحمن إلى رحمة الله بعد رحلة طويلة من المعاناة والألم، آية كانت خير مثال في الصبر والاحتساب، وقدمت رصيدًا كبيراً من الأعمال الفنية الجميلة والمميزة".

"وداعا أيتها الإنسانة الفنانة الصابرة، أبت أن تستسلم لهذا المرض اللعين قاومته بريشتها ورسوماتها ما استطاعت وما كتب الله لها قبل أن ينال منها"، وهذا ما كتبه نشره الاستاذ محسن الافرنجى.

فيما كتبت راما الحداد: "حقد عظيم على مرض السرطان لعنة الله على هيك مرض، اللهم عليك بالسرطان يا الله، اللهم أنت حسبنا يا الله، كم من عزيز وحبيب وصديق سَرق منا، كم من عزيز لنا لازال يُنهش جسده من هذا الملعون، "آية عبد الرحمن" في ذمة الله بعد صراع طويل مع المرض، اللهم الرحمة لروحها الطاهرة والصبر لوالديها يا الله".

أما هناء جاروشة فكتبت: "هذا الهاشتاج أطلق من سنوات دعما لآية .. ادخلوا عليه وشوفوا محبة الناس كلها لآية وأد ايه صبرت وتعبت وحاربت المرض اللعين، اللهم اضرب السرطان بالسرطان، اللهم ارحمها واغفر لها وتقبلها في عليين، فإنها شهيدة المرض والغربة معا ".

وغرّد الناشط أبو فتحي عبر حسابه "توتير": "لو كان الموت يصنع شيئاً لأوقف مدْ الحياة، ولكنّه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة، من قوة الله الحي تنبثق الحياة، وتنداح". "وداعاً آية عبد الرحمن".

ودوّن ناشط آخر: "لله ما أعطى ولله ما أخد، صدمتنا فيكي كبيرة ي آية والله، ولعنة الله ع هالمرض اللعين، بس عند ربنا أحن وألطف يا جميلتنا. الجميلة آية عبد الرحمن، راحت للأرحم والألطف بروحها منا أجمعين، الله يرحم روحك ويصبّر امك".

فيما غرّدت سارة ثابت: "لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وانا لله وانا اليه راجعون، توفيت آية عبد الرحمن حمدان، الجارة الطيبة والصديقة الجميلة صاحبة القلب الراقي والضحكة على محياها دائما، بعد صراع مع السرطان لمدة 11 سنة، الله يرحمك ي آية ويصبر خالتو وعمو ع فراقك، الله يرحمك يا آية ويعينا ع فراقك".

وغرّد الناشط أحمد نبيل: "رحلة 11 عام مع مرض السرطان الذي تغلبت عليه بالفن بالعزيمة بما آتاك الله من قوة وسكينة، آية التي منعها الاحتلال رغم تفشي المرض في جسدها من السفر مرارا وتكرارا، ترحل اليوم ولكنها قدمت أنموذج فريد من نوعه لمن لا يهزمهم المرض".

وكتب حساب "الماجدات" على " تويتر" غزة التي تعرف الحياة لا تعرف الاستسلام أنجبت موهبة فنانة تشكيلية برغم صراعها مع المرض إلا أنها لم تستلم فوافتها المنية اليوم شهيدة المرض :"الفنانة التشكيلية آية عبد الرحمن" رحمها الله.

وتعتبر الفنانة آية من الفتيات المتفوقات في مجال الفن التشكيلي، ونجحت في تنفيذ مشاريع لوحات فنية مختلفة تحاكي الكثير من السيناريوهات الإنسانية والدينية والوطنية.

وأجرت الفنانة عدة عمليات لمحاولة السيطرة على مرضها، حتى دفعها ذلك إلى استئصال كلية من جسدها.

وتدهورت حالة الفنانة آية في الأسابيع الأخيرة ما اضطرها لمغادرة القطاع بعد صعوبات بالسماح لها من قبل الاحتلال لاستكمال علاجها. قبل أن يعلن عن وفاتها اليوم بعد عمليتين أجرتهما مؤخرا.

راما.JPG
الماجدات.JPG
ساراة.JPG
ضو.JPG