شريط الأخبار

طالت الطفل يوسف الزق ... إدارة تلموند تصعد من هجمتها بحق الأسيرات

02:33 - 27 حزيران / يناير 2009

 

رام الله: فلسطين اليوم

 

قالت مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين أن إدارة سجن تلموند صعدت في الآونة الأخيرة من الإجراءات العقابية ضد الأسيرات الفلسطينيات.

و أشارت المؤسسة في بيان لها وصل ل" فلسطين اليوم" نسخه عنه، أن هذه الإجراءات طالت الطفل" يوسف الزق" المعتقل مع والدته الأسيرة فاطمة الزق من غزة، وذلك بمصادرة إغراضه الشخصية من ضمن المصادرات التي أجرتها الدارة في الفترة الأخيرة.

و أشارت المؤسسة إلى قيام الإدارة بمنع الأسيرات من العمل بالإشغال اليدوية ورفضها السماح لهن بإدخال أية مواد تستعمل في هذه الأشغال، و طالبت بلسان الأسيرات كافة الجهات المعنية الضغط على إدارة السجون للسماح للأسيرات بممارسة الأشغال اليدوية بشكل طبيعي لأنها تخفف من معاناتهن في ظل ظروف الاعتقال الصعبة .

وأكدت أن استمرار معاناة أسيرات القطاع بالسجن بسبب قلقهن على أوضاع أسرهن  بسبب العدوان الإسرائيلي ومماطلة الإدارة في السماح لهن بإجراء الاتصالات الهاتفية مع أسرهن.

 و بحسب ما نقله البيان عن المحامي والذي التقى عدد من الأسيرات من بينهن  الأسيرة قاهرة السعدي من مخيم جنين المحكومة بالسجن المؤبد، فأن وضع الأسيرات  في تدور مستمر في ظل  تصاعد الهجمة الشرسة للإدارة لسحب انجازات الأسيرات .

و أعرب محامي  مانديلا اثر زيارته لسجن تلموند عن قلقه الشديد  على الوضع الصحي للأسيرة نوال السعدي من مخيم جنين التي تعاني من ضغط وجلطة بقدمها وحساسية بالجيوب الأنفية حيث تدهورت حالتها الصحية بسبب احتجازها في أقبية التحقيق في سجن الجلمة لفترة طويلة حرمت خلالها من العلاج وتعرضت لضغوط شديدة لإجبارها على الإدلاء باعترافات.

 و أبلغت السعدي محامي مانديلا أن قوات الاحتلال انتزعتها من بين أطفالها الستة في 5/12/2008 بعد تفتيش منزلها بشكل دقيق وجرى نقلها لمعسكر  سالم و هي معصوبة العينين ومقيدة اليدين واحتجزت أربعة ساعات في البرد الشديد  خارج المعسكر الذي قضت فيه  ثلاثة  أيام  و بعد تمديد توقيفها في محكمة سالم نقلت إلى تحقيق الجلمة الذي استمر عدة أيام وهي مكبلة اليدين.

 

 

 

انشر عبر