شريط الأخبار

خبير مالي أوروبي: غزة مؤهلة لأن تكون "دبي الجديدة" في المنطقة

01:29 - 27 حزيران / يناير 2009

فلسطين اليوم - غزة

أشار مستشار وخبير هولندي، يعمل لصالح عدد من المستثمرين الأوروبيين في الشرق الأوسط، عن أن قطاع غزة، الذي يقع جنوب غرب فلسطين المحتلة، ويطل على سواحل البحر الأبيض المتوسط، يمتلك مؤهلات جغرافية وديمغرافية ضخمة، تجعله مهيئا لأن يكون مثيلا لمدينة دبي في دولة الإمارات، التي كانت مثالا لعمليات التنمية الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة خلال العقدين الماضيين.

 

وقال ليو كوارتين إن غزة "منطقة ساحلية، ذات موقع استراتيجي، ولديها أيدي عاملة رخيصة"، إلا أنه استدرك بالقول "لكن أوروبا لا تبدو حريصة على إعادة إعمار القطاع".

 

وشدد كوارتين، في تقرير بثته "إذاعة هولندا العالمية"، على أن غزة هي المكان الأمثل لشركات النقل بين أوروبا والشرق الأوسط، نظرا لما تتمتع به من موقع استراتيجي في قلب المشرق العربي".

 

ويضيف كوارتين "يمكن أن تصبح هذه المنطقة (قطاع غزة) منطقة حرة ولا تفرض فيه رسوم استيراد وتصدير على الشركات كما أن هنالك نسبة جيدة من الموارد البشرية بمستوى تعليم وكفاءة عاليين". وبالرغم من أن المستشار الاستثماري، استبعد أن تستقطب غزة حاليا استثمارات أجنبية، إلا أنه أكد على أنه "في المدى الطويل .. وإذا كان وقف إطلاق النار بشكل دائم، فإن المنطقة ستلفت انتباه المستثمرين الأجانب".

 

و يعتبر الاتحاد الأوروبي من أكبر المانحين للفلسطينيين. ومن المقرر أن يعقد في نهاية شهر شباط (فبراير) المقبل، مؤتمر المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة. إلا أن الأوروبيين يشترطون أن تتولى السلطة الفلسطينية إدارة أموال تلك المساعدات، رافضة بشكل قاطع منحها لحكومة الوحدة الوطنية التي تدير الأمور في قطاع غزة.

 

ويقول كوارتين بهذا الصدد "من المؤسف أننا نغل أيدينا بقيود من صنع أيادينا،  نرفض التعامل مع حركة حماس في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه نريد فقط أن نتعامل مع السلطة الفلسطينية التي فقدت سيطرتها ونفوذها وليس لديها ما تقدمه".

 

ويعتقد كوارتين بأن إعادة إعمار الهيكل الاقتصادي للقطاع "يعتمد إلى حد كبير على استثمارات دول مثل السعودية"، مشيرا إلى أن الرياض استثمرت خلال السنوات الماضية في بلدان يسودها الاضطراب مثل أثيوبيا والصومال.

 

وقال كوارتين مخاطبا المستثمرين الهولنديين في بلاده "على الشركات الهولندية أن تعقد صفقات مع المستثمرين العرب، إذا قررت السعودية إعادة بناء ميناء غزة .. فلا بد لها أن تبحث عن الخبرة الأوروبية، في هذه الحالة بإمكانهم الاستعانة بالخبرات الهندسية الهولندية المتفوقة".

انشر عبر