ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أدانت الفصائل الفلسطينية اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى، وتوفير الحماية لاقتحام مئات المستوطنين لباحات المسجد، مؤكدين أن الاحتلال سيدفع ثمن أفعاله.

الجهاد الإسلامي

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن الاقتحامات العدوانية للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين الصهاينة، بحماية الجيش، سيدفع ثمنها الاحتلال، لأنه المسئول عن استمرار التوتر في مدينة القدس.

جاء ذلك في بيان لحركة الجهاد الذي وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه، تعقيبا على اقتحام مئات المستوطنين للمصلى القبلي بالمسجد الأقصى صباح اليوم الأحد، بحماية قوات الاحتلال التي اعتدت على المعتكفين هناك.

وأضاف البيان: "تتواصل المحاولات العدوانية الإسرائيلية ضد المسجد الاقصى المبارك والمصلين المعتكفين فيه، بهدف التنغيص على المعتكفين والاعتداء عليهم وإفساد أجواء الاعتكاف والعبادة".

وقال: "إن هذه المحاولات العدوانية من قبل المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال سيدفع ثمنها الاحتلال فهو المسؤول عن استمرار حالة التوتر في القدس وعليه أن يتحمل المسؤولية عن تبعاتها".

وأكدت الجهاد أن من حق أبناء شعبنا حماية أنفسهم والدفاع عن مقدساتهم في وجه المحاولات الاستفزازية العدوانية التي يمارسها الاحتلال الذي لا يراعي حرمة للإنسان ولا قداسة الزمان المكان ولا حرمة العبادة.

وأوضح بيان الحركة أن هذه المحاولات ستزيد من صلابة أهلنا المقدسيين والمرابطين، والرباط في الأقصى سيستمر ويتواصل بعد رمضان وسيبقى الأقصى وساحاته شاهدا آخر على بسالة الشعب الفلسطيني واستعداده الدائم للتضحية دفاعا عن القدس والمسجد الاقصى.

حركة حماس

من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن اعتداء قوات الاحتلال الوحشي على المعتكفين في المسجد الأقصى واقتحامه من قبل مئات المستوطنين المتطرفين، تعكس وجهه الإجرامي والمتطرف في ظل ادعاءاته المزيفة بالديمقراطية واحترام الحريات.

وحمَّلت الحركة في تصريح صحفي وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات التي طالما قادت إلى موجة من التصعيد عَبّر خلالها شعبنا عن غضبته للأقصى.

وأشارت الحركة إلى أن الاحتلال كيان عنصري لا يعرف حرمة الإنسان ولا الأديان ولا المقدسات.

وأكدت أن استمرار غطرسة الاحتلال ومستوطنيه في تدنيس المسجد الأقصى لن يقود إلا إلى مزيد من التمسك الفلسطيني به، والاستبسال في الدفاع عن حرمته وقدسيته.

وأوضحت أن هذه الاعتداءات تعكس حالة الحنق والإزعاج التي أصابت الاحتلال جراء مشاهد الألوف من المصلين الذين أحيوَا ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان في ساحات المسجد الأقصى، في تأكيد منهم على هويته الإسلامية، ورفضهم لكل إجراءات الاحتلال ومخططاته التي تستهدف تهويده وتغيير معالمه.

الجبهة الشعبية

وفي ذات السياق أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن اقتحام المئات من جنود الاحتلال للمسجد الأقصى وإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز، والاعتداء بالضرب على المعتكفين هو تصعيد جديد يؤكد أطماع الاحتلال بتهويد الأقصى، ومخططاته لفرض واقع جديد عبر محاولة التضييق على المصلين وصولاً لتنفيذ أهدافه في التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.

واعتبرت الجبهة في بيان صحفي، أن ما يجري في القدس والمسجد الأقصى تحديداً من هجمة صهيونية متواصلة هو لعب بالنار سيؤدي إلى اشتعال الأوضاع ليس في القدس والضفة وحدها، وهي محاولة مكشوفة من الاحتلال لاستثمار هذا التصعيد لوضع ورقة القدس في إطار المراهنات والمزاودات والاستثمار السياسي للأحزاب اليمينية وفي مقدمتها المجرم نتنياهو في أعقاب فشل الأخير في تشكيل الحكومة وحل الكنيست.

وبيّنت الجبهة أنه لا يمكن فصل ما يجري في القدس من اعتداءات صهيونية عن الأزمة الداخلية التي تعصف بالنظام السياسي الصهيوني، فالمجرم نتنياهو عاد إلى سياساته القديمة الجديدة من خلال استخدام ملفات مثل القدس والأسرى وإيران كورقة رابحة من أجل الحفاظ على موقعه في الانتخابات الإسرائيلية القادمة.

ودعت الجبهة إلى التصدي للإجراءات الصهيونية المتواصلة على المدينة المقدسة، عبر تصعيد المقاومة والاشتباك المفتوح ضد الاحتلال على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي ختام بيانها، حيت الجبهة جماهير شعبنا في مدينة القدس، والذين يتصدون بإرادة وعزيمة الثوار لكل أشكال الاعتداءات والممارسات الصهيونية، فقد أثبتت الجماهير المقدسية بجدارة أنها الحارس الأمين للمقدسات والهوية الوطنية الفلسطينية.

الجبهة الديمقراطية

بدورها قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن ما يجري في الأقصى من اقتحام وطرد المصلين بالقوة مؤشر خطير ومحاولة إسرائيلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني على الأقصى على غرار المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وأكدت الجبهة في بيان صحفي وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه، أن العدوان الإسرائيلي على الأقصى فيه استخفاف بمشاعر ملايين المسلمين في العالم، ويعد استهتارا بقرارات القمة الإسلامية الاخيرة التي لم يجف حبرها بعد.

حركة الأحرار

وفي سياق مشترك، أكدت حركة الأحرار أن تكثيف اقتحام قطعان المستوطنين للأقصى بحماية رسمية من جيش الاحتلال وطرد المصلين والاعتداء عليهم يمثل استمرارا لاستهداف المسجد الأقصى، واستفزاز لمشاعر ملايين المسلمين في أنحاء العالم.

وشددت الأحرار على أن الأمر الذي يتطلب حراكا فاعلا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا للتصدي لنصرة وحماية المسجد الأقصى.

وقالت إن: "هذه الاقتحامات الممنهجة التي تهدف إلى تهويد الأقصى على طريق تقسيمه زمانيا ومكانيا كما الحرم الإبراهيمي لن تفلح وشعبنا سيسقط كل المخططات والمؤامرات فالأقصى دونه المهج والأرواح".

ودعت الأحرار أبناء شعبنا في الضفة والقدس لتصعيد الاشتباك مع الاحتلال على كافة خطوط التماس للرد على هذه الاقتحامات ولتفعيل العمليات البطولية التي تمثل الوسيلة الأنجع للجم عدوانه، وعلى السلطة تحمل مسؤولياتها ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة.

كما دعت قادة وزعماء وعلماء الأمة العربية والإسلامية للتحرك الفوري لحماية الأقصى والدفاع عنه، مطالبةً بالوقت ذاته وقف التطبيع الذي يعطي الاحتلال الغطاء لمواصلة عدوانه على شعبنا والمسجد الأقصى.

حركة المقاومة الشعبية

أما حركة المقاومة الشعبية في فلسطين فقد أدانت اقتحام الأقصى، وأكدت بالقول: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه".

وشددت الحركة أن ممارسات المتطرفين الصهاينة بالأقصى هو استفزازا لمشاعر المسلمين في كل بقاع الأرض وليس بفلسطين وحدها.

وأضافت: نشد على أيدي إخواننا في مناطق ال 48 والمدافعين عن الأقصى والمرابطين بالاستمرار في رباطهم في ساحات المسجد الأقصى وحمايته.

كما طالبت المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسئولياته اتجاه الأقصى الذي يتعرض للتهويد والاقتحامات اليومية.

وأصيب العشرات من المعتكفين بالمسجد الأقصى المبارك بالاختناق صباح الأحد، عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل غاز الفلفل تجاههم أثناء اقتحامها للمصلى القبلي.

وأغلقت قوات الاحتلال الخاصة أبواب المصلى القبلي في الأقصى، وفرضت حصارا عسكريا محكما على عشرات المصلين المعتكفين بداخله.

وترافق الاعتداء، مع اقتحام أكثر من ألف مستوطن للأقصى بزعامة اليهودي المتطرف "يهودا غليك" بحماية مشددة من قوات الاحتلال وعناصر مخابراته.