ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

"القتل الرحيم" للمرضى بين مؤيد ومعارض

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 22:50 - 28 مايو 2019
مشاركة

تثير مسألة القتل الرحيم جدلا واسعا في أوساط اجتماعية مختلفة، ففي الوقت الذي أجازته بعض الدول الأوروبية للتخفيف من عذاب الأشخاص ذوي الأمراض المستعصية التي لا يرجى شفاؤها، رفضه عدد كبير من الدول.

يقصد بالقتل الرحيم إنهاء عذاب مريض يستحيل شفاؤه باستخدام أساليب غير مؤلمة، وهذه الأساليب هي طبية من شأنها أن تضع حدا لحياة شخص مريض بمرض لا أمل له في الشفاء.

ما هي الحالات التي يتم فيها "القتل الرحيم"؟

أكد موقع "نيوز ميديكال توداي" أنه يسمح للطبيب بموجب القانون إنهاء حياة الشخص بطريقة غير مؤلمة، في حال موافقة المريض وأسرته، ويتم ذلك في الحالات التالية: الغيبوبة أي عندما يتنفس المريض تنفسا اصطناعيا لوجود أضرار قوية في الدماغ، الأمراض المستعصية كالسرطان إذا انتشر في الجسم كله، التهاب الرئة المزمن وهو الذي يمنع التنفس إلا بالأجهزة.

ماهي الطرق المتبعة في القتل الرحيم؟

هناك طرق مختلفة للقتل الرحيم فمثلا يتم القتل عن طريق إعطاء المريض جرعة قاتلة من دواء معد لذلك كما يحدث في سويسرا فهى تعتبر من الدول التي تطبق قانون القتل الرحيم. هناك حالات تختار الموت بإرادتها عن طريق كتابة وصية مسبقة من المريض وهذه تسمى بالحالة الإرادية أما الحالة اللإرادية عندما يكون المريض فاقد للوعي.

ماهي الدول التي تجيز قوانينها تطبيق "القتل الرحيم"؟

وفقا لموقع "ماي ديث ماي ديسيجين" البريطاني هناك 14 دولة في العالم تطبق قانون القتل الرحيم وهي: بلجيكا — لوكسمبورغ — هولندا — سويسرا — كولومبيا — كندا — وفي ست ولايات أمريكية (كاليفورنيا ، كولورادو ، مونتانا ، أوريغون ، فيرمونت وواشنطن).

وفي كل من الدانمرك وفنلندا وفرنسا والهند وإيرلندا وإيطاليا والمكسيك يوقيفون تقديم العلاج الذي يتناوله، ما يعجل بوفاته. والقتل غير المباشر عن طريق إعطاء المريض مسكنات لها مضاعفات في ابطاء التنفس وتثبيط عضلة القلب ثم الموت.

وتحظر ألمانيا القتل الرحيم، غير أن القانون الألماني لا يعاقب من يساعد المريض على الانتحار فى حالات المساعدة غير المباشرة فى عملية الموت.

الرأي العام العالمي

ينقسم الأوروبيون اليوم، ما بين مؤيد للتشريعات التي تسمح بممارسة "القتل الرحيم".ومعارض يرى أن الحياة ليست ملك أحد كي يساعد في منح الموت. ويعتبر مؤيدو مساعدة المرضى على الموت، أن تطور الطب الحديث في علاج الأمراض المستعصية لا يساهم سوى في "إطالة العمر فقط، من دون الحفاظ على جودة الحياة، وبالتالي تبقى معاناة المريض كما هي".

وقد أثار القتل الرحيم الكثير من الجدل، فإذا كانت المنطقة العربية ترفضه قطعا لتعارضه مع التعاليم الدينية والنمط الاجتماعي السائد، فإن الدول الأوروبية منقسمة بشأنه وهو محل نقاش، وقد طالب بعض النواب في بلجيكا بتوسيع شروط القتل الرحيم لتشمل من هم في سن الشيخوخة أو حتى أطفالا حسبما أفادت به صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

كما طالبت الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر في تشرين الأول / أكتوبر الماضي وزير الصحة الألماني ينز شبان بالسماح بالموت الرحيم لأصحاب الأمراض المستعصية التي لا يرجى شفاؤها. في حين لا تقبل به المملكة المتحدة وقد رفضت أعلى محكمة في بريطانيا أواخر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي السماح لرجل مريض بالحصول على حق الموت، بعد معركة قضائية خسرها في النهاية الرجل الذي يعاني من مرض ميؤوس من شفائه.

شروط جواز القتل الرحيم

الالتزام أثناء ممارسة القتل الرحيم بقواعد صارمة في الدول التى تسمح به حتى يستغل ذلك، وفى مقدمتها أن تكون معاناة المريض "لا تطاق"، وليس هناك أي أفق فى تحسين وضعه الصحي، كما يتوجب أن يقر هذا الأمر ليس فقط من قبل الطبيب المعالج وإنما أيضا من قبل طبيب آخر مستقل، كما يتوجب إعلام المريض بوضعه الصحي بشكل دقيق ويتوجب على المريض وهو بوعي كامل منه طلب إنهاء حياته وأحيانا عدة مرات.

الأكثر مشاهدة