شريط الأخبار

حماس تدرس عرضاً إسرائيلياً جديداً للتهدئة يتم بموجبه فتح المعابر ورفع الحصار

08:28 - 25 تشرين أول / يناير 2009

فلسطين اليوم – غزة

قال أيمن طه عضو وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للقاهرة بعد اجتماع للوفد يوم الأحد 25-1-2008 مع مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان إن البحث تركز على التوصل لتهدئة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال طه لرويترز إن الوفد استمع من سليمان إلى آخر طرح إسرائيلي للتهدئة الجديدة حمله إلى القاهرة قبل أيام رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية "عاموس جلعاد" ويدعو لتهدئة تستمر عاما ونصف العام.

وقال طه إن حماس قدمت عرضاً بديلاً بموجبه تستمر التهدئة الجديدة لمدة عام واحد فقط، ويرفع الحصار بالكامل وتفتح المعابر. لكنه استدرك قائلاً إن حماس ستدرس العرض الإسرائيلي برغم ذلك.

وتقول المصادر المطلعة على جهود الوساطة المصرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة إن عرض التهدئة الإسرائيلي لمدة عام ونصف يطرح رفعا جزئياً للحصار يسمح بدخول الوقود والطعام والدواء مثلما كان الأمر خلال التهدئة السابقة التي انتهت بهجوم إسرائيلي على غزة استمر 22 يوماً وأسفر عن استشهاد أكثر 1330 فلسطيني وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين.

وقالت المصادر إن "إسرائيل" ترفض بشدة في أي تهدئة جديدة إدخال الاسمنت والحديد ومواد البناء الأخرى التي يمكن أن تستخدمها حماس في إعادة التسلح.

 

وقال طه إن حماس قدمت لمدير المخابرات العامة المصرية خلال الاجتماع رؤيتها لفتح المعابر وموافقتها على وجود مراقبين أوروبيين وأتراك في مختلف المعابر.

وأضاف أن حماس ترفض أي دور لإسرائيل في مراقبة المعابر.

وقال "لا نريد أي دور إسرائيلي إطلاقا على المعابر لان مراقبة إسرائيل (لمعبر رفح) كانت جزءاً كبيراً من المشكلة."

وتقضي اتفاقيات المعابر بأن تراقب "إسرائيل" حركة المسافرين في معبر رفح من خلال كاميرات في وجود المراقبين الأوروبيين لعدم وجود قوات لها على أي من جانبي المعبر.

وتعرضت مصر لانتقادات كبيرة لمشاركتها "إسرائيل" في حصار قطاع غزة من خلال إغلاق معبر رفح لكن مصر تقول إن شروط فتح المعبر بصورة اعتيادية في ظل الاتفاق الدولي الخاص به غير متوافرة وإنها تفتح المعبر بغض النظر عن الاتفاق في الحالات الاستثنائية مثل دخول وخروج المرضى والطلاب والحجاج.

ويقضي الاتفاق بوجود للسلطة الفلسطينية في المعبر لكن حماس سيطرت على قطاع غزة في عام 2007 وطردت قوات حرس الرئاسة التابعة للرئيس الفلسطيني السابق محمود عباس التي كانت تمثل السلطة الفلسطينية في المعبر.

وقال طه إن حماس توافق على انتشار الأمن الوطني الفلسطيني في المعابر. لكن حين سئل عما إذا كانت الحركة توافق على انتشار الحرس الرئاسي الفلسطيني هناك من جديد قال إن حماس حكومة قائمة في قطاع غزة.

ويشير طه فيما يبدو إلى تمسك حماس بانتشار قوات موالية لها في تأمين المعابر في جانب قطاع غزة. وقال طه إن الاجتماعات مع سليمان ستستمر في الفترة المقبلة.

 

 

انشر عبر