ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

وصلت المفاوضات التي يجريها رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو مع الأحزاب اليمينية الإسرائيلية لتشكيل حكومة جديدة إلى طريق شبه مسدود، وذلك بسبب المطالب التعجيزية للأحزاب اليمينية.

وقال نتنياهو وفقاً لموقع عكا العبري اليوم الخميس: "إن التفاوض الائتلافي أصبح شبه مستحيل، لتعارض مطالب الأحزاب التعجيزية مع بعضها البعض"، مؤكداً أنه في حال عدم نزول الكتل البرلمانية عن الشجرة، فإنه لن يستطيع تشكيل الحكومة المقبلة.

وسعى نتنياهو إلى تشكيل حكومة ضيقة في المراحل الأولى بدون حزب (إسرائيل بيتنا) بزعامة أفيغدور ليبرمان، الأمر الذي رفضه وزير المالية الحالية موشيه كحلون، والذي رفض الانضمام إلى حكومة تعتمد على ستين نائباً فقط، بمعنى أنه يرفض استبعاد ليبرمان من التشكيلة الحكومية.

ويطالب ليبرمان بوزارتي الداخلية والجيش وإلغاء التفاهمات مع غزة كشرط لدخوله الحكومة، فيما يطالب حزب (شاس) بوزارة الداخلية، ومطالب أخرى تتعارض مع مطالب الأحزاب الأخرى.

حكومة أقلية

وفي ذات السياق كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، أن بنيامين نتنياهو يسعى لتشكيل حكومة مؤلفة من 60 عضو كنيست فقط، نصف عدد اعضاء الكنيست وهي حكومة غير اغلبية بدون حزب “يسرائيل بيتينو” الذي يقوده افيغادور ليبرمان.

فيما ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل": "بان تشكيل حكومة اقلية أو غير اغلبية فورا بعد الانتخابات البرلمانية غير مسبوق في اسرائيل، الا انه غير مستحيل نظريا، وعلى الائتلاف الجديد الحصول على دعم اغلبية اعضاء الكنيست، ولكن لا يحتاج الحصول على اغلبية كبرى تفوق 61 مقعدا".

وأضاف الموقع الإسرائيلي: "هناك مصادر في الليكود تعتقد أنه حتى في حال عدم انضمام ليبرمان للحكومة، لن يقوم بالتصويت ضدها وأن يخاطر بان يكون مسؤولاً عن اجراء انتخابات جديدة بدلا عن ذلك، يمكن لخمسة اعضاء الكنيست من حزب “يسرائيل بيتينو” الامتناع عن التصويت، ما يترك الائتلاف مع اغلبية بسيطة بنسبة 60 مقابل 55 اعضاء المعارضة".

وقد قال حزب الليكود: "إن مطالب ليبرمان العلماني المتشدد تفوق الحصة التي يعتقد الحزب الحاكم انه يستحقها من السيطرة على الوزارات والسياسات الحكومية – نظرا لحصول حزبه على خمسة مقاعد فقط – وهي تشمل منصب وزير الدفاع، موقع علماني أكثر بخصوص مسائل الدين والدولة، وموقف حربي أكثر اتجاه حماس في غزة".

هدف تصريح نتنياهو

المختص في الشأن الإسرائيلي وجيه أبو ظريفة يرى، أن تصريحات بنيامين نتنياهو عن عدم قدرته بتشكيل الحكومة قبل نهاية الموعد المحدد لتشكيلها يأتي في إطار عملية الضغط على الأحزاب اليمينية لتقديم تسهيلات في مطالبها.

ويعتقد أبو ظريفة في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، أن تصريحات نتنياهو عبارة عن ناقوس خطر للأحزاب اليمينية التي تبتزه بمطالب من الصعب تلبيتها، وأن البديل هو اليسار الإسرائيلي الذي يقوده حزب "أزرق أبيض" من وجهة نظر نتنياهو.

وقال: "نتنياهو يُدير المفاوضات مع الأحزاب اليمينية بطريقة ماكرة، فهو يحذرهم من خطر البديل بهدف دفعهم للتنازل وتقديم التسهيلات بدلاً من ابتزازه والتشبث بمطالب من الصعب تحقيقها، وخاصة حزب إسرائيل بيتنا الذي يترأسه أفغدور ليبرمان".

 وأضاف: "في كل مرة يجد نتنياهو عدم قدرته على التقدم بالمفاوضات يستعين بالجمهور اليميني الإسرائيلي بهدف الضغط على قادة الأحزاب اليمينية للقبول باقتراحات نتنياهو وإلا البديل الذي يشكل خطراً على كل الأحزاب اليمنية".

ثلاثة سيناريوهات

وعن السيناريو القادم حال فشل نتنياهو في تشكيل الحكومة، يرى أبو ظريفة أن إسرائيل ستكون أمام ثلاثة خيارات إما يُكلف رئيس الكيان رئيس حزب أزرق أبيض لتشكيل الحكومة، أو توجه نتنياهو للأصوات العربية في الكنيست للتحالف معها، أو إعادة الانتخابات مرة أخرى.

واستبعد أبو ظريفة إعادة الانتخابات أو الاستعانة بالأصوات العربية، متوقعاً بأن يتمكن نتنياهو قبل نهاية الموعد المحدد في (28/5) بتقديم قائمة ائتلاف الحكومة إلى رئيس الكيان الإسرائيلي لاعتمادها.

وأشار أبو ظريفة إلى أن الأحزاب اليمينية في نهاية المطاف ستفضل نتنياهو على لبيد وغانتس قادة حزب أزرق أبيض.