شريط الأخبار

الهيئة الإسلامية المسيحية: "إسرائيل" تغلق القدس بوجه المصلين وتفتحها للمؤتمر اليهودي

12:49 - 24 تموز / يناير 2009

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

حذر نشطاء فلسطينيون، من استمرار الحملة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، معتبرين أن المدافع صمتت عن ضرب غزة، إلا أن الانتهاكات بحق المدينة المقدسة مازالت مستمرة.

 

وقال الدكتور حسن خاطر، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس إن إسرائيل  ما زالت "تشن حربا شاملة على الأرض المقدسة، وأن توقف الطيران والمدفعية عن قصف غزة وقتل الأطفال لم يوقف الجبهات الأخرى التي تستهدف المقدسات والأرض والإنسان".

 

وقال "إن سلطات الاحتلال تواصل إغلاق القدس في وجه العرب، وتمنع حتى المقدسيين من الدخول إلى البلدة القديمة أو أداء الصلاة في المسجد الأقصى، وتشدد من إجراءاتها القمعية في حق المصلين".

 

وأكد الدكتور خاطر أن هذه الهجمة على مدينة القدس "هي الوجه الآخر للحرب التي شنت وتشن على غزة، وأن الاحتلال ما زال يخشى من ترديد القدس والأقصى لاستغاثات الأطفال والنساء في غزة".

 

وحذر من أن ما تمارسه سلطات الاحتلال اليوم في حق المدينة المقدسة وأهلها ومقدساتها "هو حرب حقيقية، وان كان العالم لا يرى فيها طائرات أو دبابات أو قنابل فسفورية، إلا أن آثارها وأخطارها لا تقل عن ذلك ولم تعد خافية على الشخصيات والمؤسسات المعنية بشؤون المدينة".

 

وبين الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات "أنه في الوقت الذي تمنع سلطات الاحتلال حتى أبناء القدس والفلسطينيين من حملة الهوية الزرقاء من دخول البلدة القديمة، تسمح ليهود العالم بذلك وهي تستعد هذه الأيام لفتح ابواب المدينة المقدسة أمام أكثر من (400) وفد يمثلون يهود العالم، سيأتون من أكثر من ثمانين دولة ليعقدوا هذا المؤتمر في القدس يومي 26 و27 من هذا الشهر (كانون ثاني/ يناير)، بهدف التضامن مع إسرائيل في حربها ضد الإرهاب".

 

وقال الدكتور خاطر "إن  تغاضي هذه الأعداد الكبيرة من ممثلي يهود العالم عن الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل ضد الأطفال والمدنيين في قطاع غزة، والتوافد من مشارق الأرض ومغاربها لتأييد ودعم دولة الاحتلال ضد ما أسموه (الهجمات الإسلامية على إسرائيل) سيؤدي حتما إلى تصعيد خطير في المنطقة، وتنامي كبير لمشاعر الكراهية الدينية المتبادلة، الأمر الذي يهيئ الأجواء لحرب دينية واسعة لا أحد يستطيع التنبؤ بنتائجها وآثارها".

 

وبين خاطر أن "مؤتمر اليهود العالمي" الذي تأسس في جنيف عام 1936،  "يحاول ابتزاز مواقف الشعوب الأوروبية الداعمة لغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وذلك بالعزف على وتر معاداة السامية واتساع هذه الموجات في الدول الأوروبية وباقي دول العالم، وبروز الشعارات المعادية لإسرائيل بزعمهم" معتبرا أن "العزف على هذا الوتر (معاداة السامية) الذي اصبح ممجوجا لدى أحرار العالم لن يؤثر في مواقف هذه الشعوب التي أبدت ردت فعل عفوية على الجرائم المهولة التي ارتكبتها إسرائيل ضد الأطفال والنساء والمدنيين وضد المساجد والمدارس والمساكن المأهولة في قطاع غزة".

 

انشر عبر