شريط الأخبار

صحيفة عبرية تزعم استمرار التهريب عبر "أنفاق رفح" رغم حرب إسرائيل التدميرية

01:48 - 22 تموز / يناير 2009

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

زعمت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم أنه ورغم مئات غارات القصف من سلاح الجو الصهيوني، فان التهريبات عبر الانفاق في محور- "صلاح الدين فيلادلفي-استمرت حتى في ظل الحرب – وهي تتعاظم الان.وأضافت أن بعض الانفاق لم تتضرر، وعلى اعادة بناء تلك التي قصفت يعمل الفلسطينيون هذه الايام بنشاط في الجانب الغزي من رفح.

 

وحسب الصحيفة فإن البدو في الجانب المصري يواصلون تهرب البضائع، والسلاح، وأمس ايضا تجول وسطاء عنهم في منطقة معبر رفح واقترحوا بطاقة سفر في اتجاه واحد – الى داخل القطاع – بثمن 400 دولار للشخص. وفي صور وكالة الانباء اي.بي من داخل رفح الفلسطينية، بدا نفق، مصدره في حرش وهو مضاء بنور الكهرباء، وعبر يتدفق الوقود الى الناقلات التي تنتظر في جانبه. وهذا كما اسلفنا ليس النفق الفاعل الوحيد-حسب زعم الصحيفة.

 

حافرو ومشغلو الانفاق-حسب "هآرتس" هم فلسطينيون وبدو يعيشون في شمالي سيناء. وبينما يعيش الفلسطينيون في تخوف دائم من الشرطة السرية المصرية، وينالون معاملة متشددة في حواجز الجيش والشرطة، فان البدو يتجولون في المنطقة تقريبا دون عراقيل. وتفجر الشرطة المصرية بين الحين والاخر انفاق التهريب، ولكن فقط للفلسطينيين. في الماضي حين جرت محاولة لمنع التهريب من السكان البدو في سيناء، شاغبوا بل وهاجموا بالسلاح مواقع للشرطة المصرية.

 

وتنقل "هآرتس" عن أحد البدو العاملين في التهريب قوله: "لا يوجد هنا أي مصدر رزق آخر"، "وأن كل من له بيت او أرض في منطقة الحدود يحفر نفقا إذ انه لا يمكن التخلي عن هذا المال".

 

وتنقل الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي أمس بانه قريبا ستعقد اسرائيل ومصر لجنة مشتركة لمعالجة تهريب السلاح الى القطاع. وحسب المصدر، فان الحديث يدور عن احد التفاهمات الهادئة التي ولدت من حملة "رصاص مصهور". وستتشكل اللجنة من مندوبي جهاز الامن واسرة الاستخبارات وستنسق المعالجة المشتركة للتهريب، وستتبادل المعلومات الاستخبارية وتقرر "خطة عمل" مشتركة في موضوع التهريب. وكما يبدو، سيكون في اللجنة ممثل امريكي بل وربما اوروبي-على حد قول الصحيفة العبرية.

       

انشر عبر