ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

أعدمتها جرافة الاحتلال

مواقع التواصل تحيي ذكرى رحيل المناضلة "راشيل كوري"

  • فلسطين اليوم - خاص- غزة
  • 18:54 - 16 مارس 2019
مشاركة

انهال النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإحياء ذكرى رحيل ناشطة السلام الأميركية راشيل كوري، معبرين عن غضبهم لمماطلة الاحتلال الإسرائيلي في الكشف عن الجناة الذين ارتكبوا جريمة القتل، مخلدين ذكراها بتداول فيديوهات وصور لها.

ويصادف، اليوم السبت، السادس عشر من آذار الذكرى الـ16 لرحيل راشيل كوري، أول ناشطة سلام دولية تسحق تحت "جنازير" آليات الاحتلال العسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، بينما كانت تتضامن مع شعبنا وتحاول منع هدم منازل فلسطينية.

كما عرفت راشيل ابنة الـ 23 ربيعا بمناصرتها للقضيّة الفلسطينيّة ودفاعها عن أصحاب الأرض تجاه الاعتداءات الصهيونيّة المتكررة وانقطعت عن دراستها الجامعيّة في مجال الفنون لتلتحق بالعمل التطوعي صلب “حركة التضامن العالميّة” التي تدعم القضية الفلسطينيّة.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" رصدت العديد من التدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غردّت الفدائية: "ارتقت الشهيدة راشيل كوري وهي تمنع جرافة العدو الصهيوني من هدم بيت فلسطيني، راشيل التي كانت تبلغ من العمر23 سنة، لا تتقن العربية لكنها حرة تقف مع الأحرار، السلام والرحمة لروحك الطاهرة عزيزتي".

وغرّد خيري الدين: "راشيل كانت منا ومعنا وفينا بضميرها الحي، وكانت أكثر إنسانية بكثير من بعض العرب والمتأسلمين.. لروحها الرحمة والخلود".

وتداول نشطاء التواصل صورة مصممة لراشيل كروي علّق عليها حيدر اللواتي: "الحق يُخلد ذكرى من ينصره ويدافع عنه كائنا من كان" !.

ونشرت ليلى عودة كلمات لكوري عبر حسابها "تويتر": "أعتقد أن الحرية لفلسطين يمكن أن تكون مصدراً مذهلاً للأمل للشعوب المناضلة "، مضيفة: "متضامنة أمريكية دفعت حياتها ثمناً لإيمانها بحق الشعوب المظلومة بالحياة".

وهكذا سطرت راشيل بدمائها واحدة من القصص الكثيرة لتضحيات الشعب الفلسطيني وكانت احدى أيقونات نضاله وقد أطلق عليها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لقب “الشهيدة” كما أُطلق اسمها على العديد من المراكز الثقافية في الأراضي الفلسطينية، ونظمت لها جنازة كجنازات الشهداء الفلسطينيين.

وفي السينما قامت المخرجة الفرنسية الاسرائيلية بإنتاج فيلم “راشيل” والذي يصور المعاناة الفلسطينيّة في قطاع غزّة عبر التوثيق لقصة حياة وموت الناشطة الأمريكيّة راشيل كوري.

وفي عام 2013 قامت محكمة الاحتلال الاسرائيليّة بتبرئة سائق الجرّافة قاتل راشيل وأسقطت بذلك الدعوى القضائيّة التي رفعتها عائلتها ضدّ "إسرائيل" مبررة ذلك بإن القتل لم يكن متعمدًا.