ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل: "إن تسمية الجمعة الـ49 لمسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة بجمعة "باب الرحمة" يأتي تأكيداً على أن معركة القدس هي معركة الكل الفلسطيني وأن "باب الرحمة" هو جزء من عقيدة المسلمين لا يمكن التنازل عنه مطلقاً".

وأكد المدلل في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، أن انتصار المقدسيين في إعادة فتح باب الرحمة رغم عن انف الاحتلال يدلل على قوة الإرادة التي يتمتع بها المقدسيون، مضيفاً: "رسالتنا إلى أهلنا في القدس المحتلة في جمعة باب الارحمة بأن معركتكم هي معركتنا وأن دمائكم دمائنا وأن مصيركم مصيرنا ولن تغمد أسلحتنا طالما القدس محتلة".

وأوضح، إلى أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار تتوقع كما كل جمعة بأن شعبنا في قطاع غزة لن يتراجع وسيبقى أقوى من كل الظروف التي تواجهه وسيشارك في المسيرة تأكيداً على تمسكه بـ"باب الرحمة"، مشيراً إلى أن الأحوال الجوية لن تمنع شعبنا من المشاركة في مسيرة حاشدة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وشدد على أن مسيرات العودة لن تتوقف مطلقاً حتى تحقيق أهدافها بكسر الحصار عن قطاع غزة والتمسك بالثوابت والحقوق والعودة إلى الأراضي المحتلة.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار أطلقت على الجمعة الـ49 اسم "جمعة باب الرحمة" للتأكيد على تمسك شعبنا في حقوقه ومقدساته، يُشار إلى أن المقدسيون تمكنوا الجمعة الماضية من إعادة فتح مصلى "باب الرحمة" المغلق منذ عام 2003 من قبل قوات الاحتلال.

وعن تقرير لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال مظاهرات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار في غزة، عبر القيادي في الجهاد الإسلامي، عن ارتياحه من النتائج التي وصلت إليها اللجنة.

وكان رئيس اللجنة الأممية، الأرجنتيني سانتياجو كانتون قال: "إن اللجنة ترى أن جنود الاحتلال ارتكبوا انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، خلال مظاهرات مسيرة العودة الكبرى، وأن بعض هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، مطالبًا الاحتلال أن يباشر التحقيق فيها على الفور.

وأكد التقرير أن قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا النار على أكثر من ستة آلاف متظاهر أعزل، على مدى أسابيع متتالية، في مواقع الاحتجاجات على امتداد السياج الفاصل، وأن اللجنة حققت في جميع حالات القتل التي وقعت على امتداد السياج الفاصل أيام الاحتجاج الرسمية.

وفي هذا الإطار أكد المدلل، أن هذه النتائج هي الأولى التي تُصدر عن لجنة أممية يعلوا صوتها ضد الاحتلال الإسرائيلي على مدار الأشهر الماضية من مسيرة العودة وكسر الحصار، قائلاً: "هذا الصوت الصادق يدلل على انعكاس صورة المجرم الحقيقي للجهات الدولية، فالاحتلال الذي يقتل الأطفال والنساء والشيوخ هو الجرم وما يرتكب بحق الشعب الفلسطيني هو جرائم ضد الإنسانية يجب أن يحاسب مرتكبها".

وأضاف: "هذا التقرير نتيجة طبيعية لجرائم الاحتلال وتأكيدا على صوابية شعبنا في مسيرة العودة وكسر الحصار"، مشيراً إلى ان التقرير ما كان سيصدر لولا ما فعلته لجنة التواصل الدولي والقانوني في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة بكل براعة في إيصال مظلومية شعبنا في المحافل الدولية.

وفيما يتعلق باجتماع لجنة الطوارئ في اسدود قبل انطلاق مسيرة العودة قال المدلل: "إن اجتماع لجنة الطوارئ يدلل على حالة الفشل والارباك الذي يعيشه قادة الاحتلال على كل المستويات سياسيا وعسكريا وأمنيا".

ولفت إلى أن اجتماعات قادة الاحتلال لن تخيف شعبنا ولن تدفعه للتراجع بل إن ذلك يعطيه حافزاً قوياً للاستمرار في نضاله ضد الإرهاب والاجرام الإسرائيلي.