شريط الأخبار

توقع انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة قبل بدء تنصيب أوباما

02:48 - 19 حزيران / يناير 2009

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

تعتزم إسرائيل سحب قواتها من قطاع غزة قبل حفل تسلم الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما منصبه وبدء فترة ولايته في البيت الأبيض، غداً الثلاثاء – 20.1.2009، وذلك في حال لم تحدث تطورات ميدانية تجعل إسرائيل تدعي بضرورة البقاء في القطاع. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، بأنه خلال لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، ايهود أولمرت، مع ستة زعماء أوروبيين في القدس، أمس، تم طرح موضوع انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع قبل بدء حفل تنصيب أوباما، عند الساعة السابعة مساء بتوقيت القدس من يوم غد.

 

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني، فإن إسرائيل تريد بذلك تقديم "بادرة نية حسنة" للرئيس الأميركي الجديد، مقابل "بادرة النية الحسنة" التي قدمتها أوروبا لإسرائيل، والتي كانت غايتها إظهار وجود تعاون بين إسرائيل والمجتمع الدولي لمحاربة دخول أسلحة إلى قطاع غزة بواسطة حدوده مع مصر. ويذكر أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت ليل السبت عن وقف إطلاق نار أحادي الجانب قبيل فجر الأحد، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية في القطاع، وعلى رأسها حماس، وقف إطلاق نار بعد ظهر أمس.

 

وبدأت إسرائيل أمس بسحب جزء من قواتها من القطاع وإعادة نشرها عند الشريط الحدودي بين القطاع وإسرائيل. وقالت يديعوت أحرونوت إن تقدم المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار والضغوط الدولية على إسرائيل أدت إلى إعلان وقف إطلاق النار وعدلت الجدول الزمني الذي وضعته إسرائيل، في الأسبوع الماضي، والذي قضى بوقف إطلاق النار بالتزامن مع دخول أوباما إلى البيت الأبيض.

 

وزار إسرائيل مساء أمس كلا من الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، والمستشار الألمانية، أنجيلا ميركل، ورؤساء وزراء بريطانيا، غوردون براون، وايطاليا، سيلفيو برلوسكوني، واسبانيا، خوسيه لويس سباتيرو، والتشيك، ميرك توفولنك.

 

وأوضح المسؤولون الإسرائيليون، وبينهم أولمرت ووزيرا الجيش، ايهود باراك، والخارجية، تسيبي ليفني، ورئيسة الكنيست، داليا ايتسيك، ورئيس المعارضة وحزب الليكود، بنيامين نتنياهو، خلال مأدبة عشاء مع الزعماء الأوروبيين، إن إسرائيل تعتزم سحب قواتها بسرعة من القطاع.

وقال وزراء إسرائيليون إن بلادهم لا تريد إحراج أوباما لدى دخوله إلى البيت الأبيض ومواصلة التعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة ضد "الإرهاب الإسلامي المتطرف والذي على رأسه الآن منع تهريب أسلحة وصواريخ إلى حماس، وذلك استمرار لمذكرة التفاهمات التي وقعتها ليفني مع وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، يوم الجمعة الماضي".

 

 

انشر عبر