ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

​في غزة .. الحمضيات "فاكهة الفقراء" و"الفراولة" للأغنياء

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 12:22 - 18 فبراير 2019
مشاركة

تشهد أسواق قطاع غزة تفاوتاً كبيراً بين أسعار الحمضيات والتوت الأرضي، فقد شهدت أسعار الحمضيات انخفاضاً كبيراً حيث بلغ سعر الكيلو الواحد منه شيقل واحد فقط ، في حين فقزت أسعار التوت الأرضي "الفراولة" لتصل لأرقام كبيرة حيث بلغ سعر الكيلو الواحد بـ10 شواقل .

الحمضيات "الإسرائيلية" التي انتشرت بصورة كبيرة في القطاع فور قرار وزارة الزراعة السماح بإدخال باستيراد الحمضيات للقطاع، وخاصة بعد انتهاء المنتج المحلي انعش السوق المحلية.

وأفاد مراسلنا ان المواطنين في قطاع غزة مقبلون على شراء الحمضيات "الإسرائيلية" نظراً لتناسبها مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وقدرتهم على تلبية رغبات أطفالهم في ظل غلاء معظم أنواع الفواكه.

أبو محمد عيد تاجر فاكهة ، قال انه انتظر بدء موسم الحمضيات حتى يتمكن من العمل براحة اكبر وخاصة في ظل الاقبال من قبل المواطنين ، مشيراً الى انه ككل عام تكون الكميات قليلة والاسعار مرتفعة في البداية.

وتابع عيد لمراسلنا انه وبمجرد سماح وزارة الزراعة بإدخال الحمضيات "الإسرائيلية" تبدء الأسعار بالانخفاض وتنتشر الحمضيات بصورة كبيرة ، لتشكل مصدر رزق له ولعائلته وللعديد من العائلات ، مشدداً على اصراره على بيع ما يمتلك خلال اليوم .

فاكهة الاغنياء

بالمقابل ، تتزين العديد من البسطات والمحال التجارية في قطاع غزة بالذهب الأحمر "التوت الأرضي" الفراولة بشكل مغري ومرتب وكأنها لوحة فنية ، الا ان النفور والابتعاد عن تلك الفاكهة هو الأسلم للعائلات الغزية وخاصة في ظل ارتفاع أسعارها الجنوني .

أسعار الفراولة قفزت لأرقام خيالية منذ اليوم الأول لعرضها للسوق حيث وصلت عند عدد من التجار ل12 شيقلاً للكيلو أي ما يعادل 3 دولار، في حين بلغت عن آخرين وخاصة بعد مرور فترة على طرح الفراولة للسوق ليصل ال2 كيلو لـ16 شيقلاً .

ومن جانبه اعتبرت ام إبراهيم ان الفراولة في القطاع، غالية الثمن، ولن يتمكن في القطاع من شرائها الا الأغنياء، وترك النظر لتلك الفاكهة فقط من باقي سكان القطاع ، مطلقةً عليها اسم فاكهة "الطبقة المخملية"

وتابعت :"نحن في انتظار انخفاض أسعارها ، وهي في العادة تنخفض في أخر موسمها ، مطالبةً الحكومة في غزة ان تساهم في خفض أسعار الفراولة وان توقف الاستيراد لشهر واحد حتى يتمكن الغزيين من تذوقها .

استيراد الحمضيات

وكانت وزارة الزراعة بغزة قررت في السادس عشر من يناير فتح باب الاستيراد أمام التجار لإدخال "حمضيات سهلة التقشير" من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وذلك ابتداء من فبراير القادم.

وقال تحسين السقا مدير عام التسويق والمعابر في وزارة الزراعة ،إن موسم تلك الأصناف من الحمضيات في قطاع غزة شارف على الانتهاء، لذا ارتأت الوزارة إلى سد احتياج السوق المحلي بالاستيراد.

ورجح السقا توريد نحو 4 آلاف طن من تلك الحمضيات، لمدة ثلاثة أشهر.