ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

8 سنوات مرت على تنحي الرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، بعد أحداث ثورة يناير التي خاضتها الجماهير في شوارع المدن المصرية عام 2011.

18 يوم من الاعتصام في ميدان التحرير بدءًا من الخامس والعشرين من يناير أسقطت حكم مبارك، لكن بعد 8 سنوات من الثورة كيف يرى المصريون هذه الذكرى؟

رواد مواقع التواصل الاجتماعي شاركوا في إحياء ذكرى تنحي مبارك عبر وسم #ذكرى_التنحي و #11_فبراير، وكانت التغريدات مزيجًا من الألم والحزن على الواقع المصري، إضافة إلى الكثير من الكوميديا السوداء.

,تولى محمد حسني مبارك، وهو من مواليد 4 من مايو 1928، رئاسة مصر، خلفا لمحمد أنور السادات، عقب اغتيال الأخير عام 1981، وهو الرئيس الرابع لمصر بعد ثورة 23 يوليو 1952، تخرج في الكلية الجوية عام 1950، وترقى في المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972م، وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973. وفي عام 1975 اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية.

وبعد قيام ثورة 25 يناير 2011 تم إجباره على التنحي عن الحكم في 11 فبراير 2011، ولاحقا قدم للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير.

وقد مثل، كأول رئيس عربي سابق يتم محاكمته بهذه الطريقة، أمام محكمة مدنية في 3 أغسطس 2011، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد يوم السبت 2 يونيو 2012، وتم إخلاء سبيله من جميع القضايا المنسوبة إليه وحكمت محكمة الجنح بإخلاء سبيله بعد انقضاء فترة الحبس الاحتياطي يوم 21 أغسطس 2013.

وتمت تبرئته في 29 نوفمبر 2014 من جميع التهم المنسوبة إليه أمام محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، إلا أنه في 9 مايو 2015 تمت إدانته هو ونجليه في قضية قصور الرئاسة وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكماً بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات.