شريط الأخبار

كاتب إسرائيلي: الحرب دفعت المجتمع الدولي للاعتراف بـ "حماس"

04:42 - 18 تشرين أول / يناير 2009

فلسطين اليوم – ترجمة خاصة

اعتبر محلل سياسي إسرائيلي أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حققت إنجازات سياسية خلال المرحلة الماضية، بعد أن اعترف المجتمع الدولي بأنها "القوة المسيطرة في غزة"، وفقاً لرأيه، مؤكداُ على أن ذلك سيخدمها خلال المراحل المستقبلية.

 

 وقال زئيف ستيرنهيل، المؤرخ والمحلل السياسي، في مقال نشر اليوم الأحد (18/1) في صحيفة /هآرتس/ العبرية إنه "لا بد من تذكير الجمهور الإسرائيلي، الذي لا يزال مبهوراً بالنجاح الذي حققته هذه الحملة الانتقامية، والتي كان ثمنها الإنساني باهظاً، أن النصر يقاس بما يحقق من نتائج  سياسية".

 

معتبراً أن "حماس" حققت عدداً من الانجازات التي ستساعدها في المستقبل، "فقد اعترف بها مجلس الأمن على أنها القوة المسيطرة في غزة"، على حد تعبيره.

 

ويتابع الكاتب "لقد تسبب في هذا (الاعتراف بحماس) لجؤونا إلى قوة النيران الهائلة وبشكل يومي ... ما أدى إلى حدوث تحول في الرأي العام العالمي، وحتى بين الحكومات الصديقة، وبهذا لم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا أن تظهرا أمام مجلس الأمن، وكـأنهما تتجاهلان قتل المدنيين في غزة، لذا باتت كل منهما مخيرة بين تجاهل إسرائيل أو تجاهل الرأي العام في دولتها"، إلا أن الرئيس من كلا الدولتين فضل الانسجام مع رأي القاعدة التي انتخبته" بحسب ما يرى ستيرنهيل.

 

وألمح الكاتب إلى ما يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة قائلاًُ  "دعونا لا ننسى أنه لم تتم الإجابة عن جميع الأسئلة الصعبة؛ فالرعب في غزة لم ينفذ بعد بشكل كامل إلى العقل الإسرائيلي،  فمثلاً هل كان من الضروري قتل زوجات وأطفال نزار الريان(القيادي في حركة حماس الذي قتل مع 10 من أفراد عائلته كلهم من النساء والأطفال)، أو قتل المدنيين الذين لجؤوا إلى مدرسة الأونروا؟ إن مقتل عائلات بأكملها، بما في ذلك الأطفال، سيثقل ضمائرنا، هذه الحرب ستسجل على أنها الأعنف والأكثر وحشية في تاريخنا."، بحسب تقديره.

 

 

انشر عبر