ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

الأوروغواي تستضيف اجتماعاً دولياً لبحث أزمة فنزويلا

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 09:58 - 07 فبراير 2019
مشاركة

يفتتح اجتماع دولي، اليوم الخميس، في مونتيفيديو لمحاولة إيجاد حل تفاوضي للأزمة في فنزويلا حيث باتت المواجهة بين الرئيس نيكولاس مادورو ورئيس البرلمان خوان غوايدو تتركز على وصول المساعدة الإنسانية.

ويحضر الاجتماع الاتحاد الأوروبي وثماني دول أوروبية وخمسة بلدان من أمريكا اللاتينية في عاصمة الأوروغواي بهدف "المساهمة في خلق الشروط لعملية سياسية وسلمية" من أجل تسوية الأزمة الخطيرة التي تهز هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية، حسبما ذكر مصدر دبلوماسي أوروبي.

وكانت المكسيك والأوروغواي أطلقتا أساسا هذه المبادرة كمؤتمر "للدول المحايدة" حول فنزويلا، لكنها تحولت إلى اجتماع لمجموعة اتصال دولية شكلها الاتحاد الأوروبي في نهاية كانون الثاني/يناير في بوخارست وانضمت إليها ثلاث دول أخرى في أمريكا اللاتينية (كوستاريكا وبوليفيا والإكوادور).

ورحب الرئيس مادورو الذي رفض الاثنين المهلة الأوروبية لتنظيم انتخابات، بهذا الاجتماع وعبر عن دعمه "لكل الخطوات والمبادرات من أجل تسهيل الحوار".

لكن رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي أعلن نفسه في 23 كانون الثاني/يناير رئيسا بالوكالة للبلاد واعترفت به نحو أربعين دولة حتى الآن على رأسها الولايات المتحدة، رفض أي حوار مع الحكومة، معتبرا أن ذلك سيكون كسبا للوقت للرئيس الاشتراكي. وقال الأربعاء إن "المعارضة الفنزويلية (...) لن تجري أي حوار كاذب".

ودعا غوايدو الأربعاء الجيش إلى عدم عرقلة وصول المساعدة الإنسانية التي يرى فيها رئيس الدولة المدعوم من حلفائه الروس والصينيين والأتراك، ذريعة لتدخل عسكري أمريكي. وقال مادورو الأربعاء إن "ما يسمى مساعدة إنسانية هو استعراض سياسي"، مشيرا إلى أن "الإمبريالية لا تساعد أحدا في العالم".

وقال مصدر دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي الذي سيكون وفده بقيادة وزيرة خارجيته فيديريكا موغيريني إن الهدف هو "إيجاد طريق بين موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وموقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان وآخرين، وهذا ليس سهلا".

وتمهيدا لهذا الاجتماع، اقترحت الأوروغواي والمكسيك وهما من البلدان النادرة في أمريكا اللاتينية التي لم تعترف بغوايدو رئيسا بالوكالة لفنزويلا، تطبيق "آلية" حوار لكن بدون شروط مسبقة.

وقال وزير خارجية الأوروغواي رودولفو نين نوفوا في بيان مشترك للحكومتين "إذا طالبنا بانتخابات في وقت محدد، فإننا نفرض بذلك شروطا تجعل الحوار صعبا".