شريط الأخبار

البروز المفاجئ ومحاولة استدراج الجنود لأسرهم .. هكذا تتكتك المقاومة في غزة

11:27 - 16 تشرين أول / يناير 2009


فلسطين اليوم : ترجمة خاصة (عوض أبو دقة)

أكد رونين برغمان, الخبير الأمني الإسرائيلي أن مقاومة غزة رصدت الكيفية التي نجح بها حزب الله في مقاومة الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 2006 م وتلقت التدريب والعتاد من إيران.

 

وأشار برغمان -وهو مؤلف كتاب "الحرب السرية مع إيران" – إلى أن مقاومة غزة حولت نفسها إلى قوة نظامية واحترافية الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقياً.

 

ويضيف قائلاً:" إذا قررت إسرائيل دفع جنودها إلى المناطق المأهولة في غزة فإنها ستواجه خصماً عنيداً".

 

ويقول رون بن يشاي, المراسل الحربي في جريدة "يديعوت أحرنوت" العبرية -الذي رافق الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي- إنه قد اندهش من الاستعدادات التي اتخذتها المقاومة الفلسطينية التي لَغّمَت مجمعات كاملة, وليس بيوتاً منفردة فقط, ونصبت فيها الكمائن, ويضيف موضحاً " لقد سبق لنا أن رأينا أشياء مماثلة ولكن ليس بهذا الحجم".

 

كما أخبر بن يشاي بحسب صحيفة "التايمز" البريطانية اليوم، أن جيش الاحتلال وجد على مرأى منه دمية محشوة بالمتفجرات عند مدخل أحد البيوت في حي الزيتون في مدينة غزة.

 

وأشار إلى أن الدمية قد ألبست البدلة السوداء التي يرتديها مقاتلو المقاومة, ولو أن الجيش الإسرائيلي لم يطلق النار عليها لانفجرت فيهم وأدت إلى تدمير المبنى بكامله عليهم.

 

ويتحدث هذا المراسل أن جنود الاحتلال الذين صاحبهم وجدوا في مدخل بيت آخر صهريجاً مملوءاً بثلاثين غالوناً من الديزل بين كيسي متفجرات وربط بسلك للتفجير يمتد إلى نفق بطول 200 متر, وبدلاً من دخول البيوت من أبوابها, صار الجنود الإسرائيليون يفتحون ثغرة في الجدار يدخلون منها الكلاب البوليسية التي تتشمم المتفجرات المخبأة.

 

ويتحدث هذا المراسل أن المقاومة ما تزال تتطلع إلى تحقيق أولويتها الأولى وهي أسر جنود إسرائيليين.

 

وتنقل "التايمز" عن ريشيف, وهو جندي إسرائيلي جرح في اشتباك في مخيم جباليا قوله,:" إنهم ( يعني المقاومين) يلعبون لعبة القط والفأر, وهم يحاولون استدراجنا إلى أنفاق أعدوها سلفاً، وهم يطلقون النار من الأنفاق في محاولة لجرنا إلى اشتباك يقودنا إلى تعقبهم، وما أن ندخل إلى الأنفاق حتى نواجه بالعشرات من مقاتليهم الكامنين لنا".

 

ويعود بن يشاي للقول:" إن من بين تكتيكات المقاومة الأخرى البروز المفاجئ من أنفاق مخفية تحت أرضيات المساكن أو وراء خزانات المطابخ في البيوت التي يأوي إليها الجنود الإسرائيليون الذين يفاجئون بالنيران التي تنفتح عليهم".

 

ويشير هذا المراسل إلى أن إحراز النصر للمقاومة في غزة أسهل مما هو على الإسرائيليين فكل ما ينبغي لهم عمله هو الصمود فيما يتصاعد الضغط الدولي على إسرائيل.

انشر عبر