شريط الأخبار

صحف أميركية:حرب غزة أضعفت عباس وفتح

08:04 - 15 حزيران / يناير 2009

فلسطين اليوم: غزة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن حرب (إسرائيل) المتواصلة على قطاع غزة جعلت السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، ومنظمة فتح التابعة لها تبدو مطوقة وتعاني من التهميش أكثر فأكثر حتى في مدن الضفة الغربية التي تقع تحت سيطرتها.

 

وقالت الصحيفة في عددها اليوم الخميس إن (إسرائيل) كانت تأمل أن تؤدي حرب غزة إلى شل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتقوية غريمتها السلطة الفلسطينية في نهاية المطاف والأخذ بيدها حتى تتمكن من العودة مجددا إلى غزة.

 

وأضافت أن مظاهرات الاحتجاج التي شهدتها مدن الضفة الغربية أنحت باللائمة على محمود عباس لعدم بذله جهودا كافية لإيقاف ما وصفته الصحيفة بالمجزرة في غزة، مشيرة إلى أنه كلما ازداد القصف على غزة ازداد معه على ما يبدو التأييد الشعبي لحركة حماس على حساب السلطة الفلسطينية التي "تعتبر أصلا فاسدة وبمنأى عن هموم الفلسطينيين العاديين".

 

ونقلت الصحيفة عن غسان الخطيب -المحلل الفلسطيني المستقل المقيم في مدينة رام الله- قوله إن السلطة الفلسطينية هي إحدى الخاسرين الرئيسيين من الحرب التي تدور رحاها حاليا في قطاع غزة.

 

خلاف بين عناصر فتح

 

من جانبها، زعمت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور في نسختها الإلكترونية أن الأعضاء المنتمين لمنظمة فتح –التي تسيطر على السلطة الفلسطينية- منقسمون حول الكيفية التي يتعين على حركتهم الرد بها على العدوان المتواصل الذي تشنه (إسرائيل) على حماس في قطاع غزة.

 

وأشارت إلى أن فتح تفرض حظرا على المظاهرات "لكي تحول دون انجرار مواطني الضفة الغربية إلى حرب إسرائيل ضد حماس".

 

ومضت إلى القول إن عددا من كبار رجال فتح يرون أن ضبط النفس مفتاح الوصول لحلم الدولة، وإن "التورط في (حرب) غزة كما يقولون لن يؤدي إلا إلى تشجيع حماس".

 

 

على أن آخرين في فتح يرون أن حركتهم ترتكب بذلك خطأ فادحا، ذلك أن تراخيها سيلحق ضررا يتعذر إصلاحه بمكانتها في عيون الفلسطينيين، وسيؤدي إلى تراجع التأييد للحركة التي تعتبرها كل من أميركا و(إسرائيل) شريكا في السلام على حد وصف الصحيفة.

 

ولعل الأنكى –كما يقول هؤلاء البعض- أن مجريات الأحداث جعلت فتح تبدو وكأنها تؤيد العملية العسكرية الإسرائيلية "حتى إن بعض أجهزة الإعلام العربية تصورها كما لو آثرت البقاء على الهامش على أمل أن تستعيد السيطرة على قطاع غزة الذي أخرجته منها حماس في يونيو/حزيران 2007" .

انشر عبر