ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكدت سياسيون على خطورة التطبيع العربي مع الكيان الإسرائيلي على القضية الفلسطينية، في الوقت الذي تتعرض فيه القضية إلى مؤامرة أمريكية-إسرائيلية، للتصفيتها، فيما يعرف يسمى بصفقة القرن، مشددين على ضرورة التصدي لظاهرة التطبيع بكل السبل المتاحة، وخاصة عبر وسائل الاتصال الجماهيري.

جاء ذلك خلال ورشة بعنوان "التطبيع الإعلامي والثقافي وآثره على القضية الفلسطينية"، نظمها طلبة الدراسات العليا – صحافة في الجامعة الإسلامية ضمن مساق موضوع خاص، وشارك فيها، الدكتور ناجي الظاظا، والدكتور محمود العجرمي، والأستاذ مصطفى الصواف، والدكتور أحمد عرابي الترك، بحضور طلاب وطالبات المساق في قاعة المؤامرات بمبنى القدس بالجامعة الإسلامية.

وأوصت الورشة بضرورة إبراز مفهوم التطبيع العربي والإسلامي مع الكيان الإسرائيلي والتوعية بخطورته على المستوى المحلي والعربي والدولي، وتوضيح أهدافه وأشكاله المعلنة والخفية.

كما أكد المتحدثون على أن بقاء المقاومة الفلسطينية هو بمثابة سلاح مهم لمواجهة التطبيع مع الكيان، مشددين على ضرورة استخدام الكتاب والإعلاميين والصحفيين والمثقفين لوسائل التواصل الاجتماعي بقوة لمواجهة التطبيع، ودقة استخدام المصطلحات والكلمات التي تتناسب مع قضيتنا العادلة.

كما أوصى المتحدثون، أن مواجهة التطبيع يتطلب جهداً مضاعفاً من الفلسطينيين أنفسهم، وضرورة التحدث بعدة لغات لإيصال الرسالة للعالم أجمع وقدرتها على التأثير بما يخدم القضية الفلسطينية.

وأشار المتحدثون إلى أن الدعاية الإسرائيلية على مدار العقود الماضية ساهمت في توصيل رسائل مضللة وكاذبة للعالم، بأنهم هم المضطهدون والفلسطينيون هم الذين يطاردونهم، الأمر الذي يتطلب منا كفلسطينيين في تصحيح هذه المفاهيم في أذهان العالم.

وأوصى المتحدثون في ختام الورشة الصحفيين بالتسلح بالثقافة والمعرفة، وفهم القضية الفلسطينية جيداً من خلال الأدلة والحقائق، لكي يكون الصحفي قادراً على الإقناع والتأثير.