ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أطلق نشطاء فلسطينيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة صفحة المنسق الإسرائيلي كميل أبو ركن على منصات السوشيال ميديا، حملت وسم #احنا_أو_المنسق، وذلك بسبب المخاطر الأمنية التي تحملها هذه الصفحات التي تديرها أجهزة مخابرات إسرائيلية.

وقال منسق الحملة الأسير المحرر، معتصم سقف الحيط، (29 عاما) من مدينة نابلس أن فكرة الحملة التي أطلقها السبت الماضي، كانت "متولّدة لديه منذ الوهلة الأولى"، لكنه أطلقها الآن بعدما فاض به الكيل وباتت مضار صفحة "المنسق" كبيرة جداً، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في كون الضاغطين على "إعجاب الصفحة" مِن الفلسطينيين لا يدركون هذه المضار بشكل واضح.

وأوضح أن "الصفحات الإسرائيلية الناطقة بالعربية تجد تفاعلا واسعا من قبل الفلسطينيين، دون أن يلقي أحد بالا لخطورة الإعجاب أو التعليق أو المشاركة لمثل هذه الصفحات، خصوصا عند النظر إلى أن هذه الصفحات تديرها أجهزة استخبارات وفرق متخصصة من الجيش تتابع عن كثب تعليقات الفلسطينيين وتوجهاتهم السياسية والفكرية".

وأضاف: " التعليقات التي نراها على صفحة المنسق تثير الاستفزاز جداً، لذلك شعرت بمسؤولية ملحة ويجب عليّ القيام بها كصحافي وناشط، بشكل يدفع الناس إلى الاستجابة لمطلب إزالة خاصية (الإعجاب- Like) والتنبه لخطورة الأمر".

ويبدو أن القائمين على صفحة "المنسق" يتابعون عن كثب حملة #احنا_أو_المنسق وأي حملات من هذا النوع. فما أن نشر معتصم فيديو يتحدث فيه عن ان الكثير ممن صُنفوا على قائمة المعجبين بالصفحة، لم يكونوا على دراية بذلك، لكونهم ضغطوا بالخطأ على زر الإعجاب، حتى جاء الرد من "المنسق" عبر منشور على صفحته يقول فيه "صفحة #المنسق على الفايسبوك ستحتفل قريباً بنصف مليون لايك!.. كونوا معنا"، ثم ينهيه بهاشتاغ #نصف_مليون_بيغلطوش.

ولعل الهاشتاغ الاخير دليل على أن هناك متابعة ورصد إسرائيلي لحملة #احنا_أو_المنسق، وقد تجسد بالرد الضمني عليها. ولهذا، يدرك سقف الحيط ومعه القائمون على الحملة، أن هناك مراقبة دقيقة للحملة من قبل المخابرات الإسرائيلية أولاً بأول، مُبيناً أنه "على هذا الأساس رد علينا المنسق بذلك البوست".

ويتولى منصب "المنسق" الآن، كميل أبو ركن (58 عاماً) وهو عربي من قرية عسفيا الواقعة شمال الخط الأخضر، خلفاً ليؤاف (بولي) مردخاي. ولعلّ اختيار ابو ركن كشخص عربي لإدارة "بروباغاندا إعلامية" عبر صفحته الفايسبوكية ليس من قبيل الصدفة الإسرائيلية، بل هو تكريس للدعاية أمام العرب المُعجبين بالصفحة، والقائلة أن "إسرائيل لا تميز بين عربي ويهودي.. بل هي عادلة لكل مواطنيها".

ولقيت هذه الحملة تفاعلا واسعا من قبل الشارع الفلسطيني على منصتي "فيسبوك" و"تويتر".

يشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تعج بصفحات إسرائيلية تخاطب الجمهور الفلسطيني باللغة العربية، مثل صفحة المنسق، والمتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، وإسرائيل تتكلم العربية، وإسرائيل دون رقابة، وصفحة قف معنا بالعربية، وصفحة رئيس الوزراء الإسرائيلي باللغة العربية، وصفحة إسرائيل في مصر التي تديرها السفارة الإسرائيلية في القاهرة، وصفحة إسرائيل في الأردن.

كما لا تقتصر مخاطبة إسرائيل للجمهور العربي على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تمتد لتشمل مواقع إخبارية، مثل مواقع تايمز أوف إسرائيل، وموقع المصدر، وإسرائيل بالعربية، بالإضافة لقنوات تلفزيونية ناطقة بالعربية، مثل قناة مكان، قناة I24NEWS بالعربية.