ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

عملية "عوفرا".. تكتيك جديد "البندقية أفضل من القنبلة"

  • فلسطين اليوم - خاص- غزة
  • 13:31 - 10 ديسمبر 2018
مشاركة

أثارت عملية "عوفرا" حالة من البهجة والسرور في صفوف نشطاء التواصل الاجتماعي، في أعقاب تنفيذ عملية بطولية شمال شرق رام الله، مؤكدين أن المقاومة ضد الاحتلال ما إن تخبو جذوتها بالضفة الغربية، حتى تعود أقوى مجدداً.

وأصيب مساء أمس 9 مستوطنين أحداهم في حالة الخطر، في عملية إطلاق نار بطولية من سيارة مسرعة على الطريق العام قُرب مستوطنة "عوفرا" شمال مدينة رام الله بالضفة الغريبة.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" رصدت تدوينات ومنشورات العديد من نشطاء التواصل الاجتماعي، وعبروا عن افتخارهم بعودة العمليات الفدائية ضد الاحتلال في الضفة المحتلة، فغرّد الكاتب عدنان أبو عامر: " فيديو إطلاق النار قد يشير لتكتيك جديد يعتبر "البندقية أفضل من القنبلة"، يسهل العمليات، ويحصل على التبرير السياسي، فاختار المسلحون مكانا مزدحما بالجنود، ولعل ما يقلق إسرائيل من مثل هذه الخلية نوعية الأهداف المختارة".

وأضاف أبو عامر في تغريدته، أن عملية "عوفر، تؤكد أنه ما إن تخبو جذوة المقاومة بالضفة الغربية بفعل فاعلين كثر، حتى تعود أقوى مجددا، تستهدف المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع: "أداء الخلية المنفذة يشير لقدرة عسكرية تستحق الثناء، نحن أمام عملية بحاجة لرصد، إعداد، ولعل أفضل ما بهذه العمليات بجانب استنزاف الآلة الحربية، هو الهجوم على "كبرياء" الجيش الإسرائيلي".

وغردّ أمين حطيط: "عملية المقاومة الفلسطينية ضد مستعمرة عوفرا الصهيونية تؤكد للصهاينة أن لا أمن لهم مع الاغتصاب وأن أرض فلسطين لن تكون إلا لأهلها.

أما محمد هنية فكتب: "نحن نؤمن بعدالة قضيتنا والتي من متطلباتها السلاح لكي نستعيد أرضنا المسلوبة"

وعلى طريقتها الخاصة كتبت تغريدة فلسطينية:

وري يا ضفة العياش...ثوري يا حاملة اللواء

غزة نادت في الحصار...ثوري يا أرض النقاء

الغضنفر صوته الزئير...مرعب لصهيون الرياء

باسل مغوار لا يهاب...مقلاعه فيه حجر البقاء

ثوري يا ضفة العياش...حان زمن دحر البغاء

فيما غرّدت ميس القناوي: "السلام على صاحب فوهة الحق والجلال لمن أثبت حق المقاومة والقلب يملأه دعوات تحف من انسحب بسلام".

ونشرت ولاء حجازي عبر حسابها على "تويتر": "يقاتِلُونَ مِن أجْلِكُم بِالسِّلاح، قَاتِلُوا مِنْ أجْلِهِم بِالدُّعَاء.. في ودائع الرحمن يا أبطال".

وكتبت زينب البواب: "قام عباس وقال لا نؤمن بالسلاح ..، لم يمر على خطابه 60 دقيقة ..، فكان للسلاح ردٌ عاصف".

وغرّد مهند: "مهند سامي: يا صديقي .. أرضنا ليست بعاقر .. كل أرض، ولها ميلاده .. كل فجر، وله موعد ثائر .. صباحكم فلسطيني مقاوم".

وفي السياق، أطلق إعلاميون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لحماية ظهر المقاومة، وذلك عقب تمكن المقاومين من تنفيذ عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “عوفرا” في رام الله، وانسحابهم من مكان العملية بسلام.

ودعا النشطاء أبناء الشعب الفلسطيني إلى حماية ظهر المقاومين، وتمكينهم من الإفلات من تعقب قوات الاحتلال، وذلك من خلال المسارعة إلى تعطيل كاميرات المراقبة ومسح التسجيلات عليها.

كما حذر النشطاء من تقديم أي المساعدة للاحتلال بطريقة غير مباشرة، وذلك بمنع تداول أي تفاصيل تخص العملية أو المنفذين أو المركبة التي استخدمها المقاومون بأي شكل من الأشكال، كون العدو يستغل أدنى معلومة لتعقب المقاومين.

وبادر عدد من النشطاء بإطلاق عدد من الأفكار التي بإمكانها التمويه على المقاومين، مطالبين أبناء الشعب الفلسطيني بإشعال حرائق في هياكل المركبات المسروقة في محيط رام الله، معتبرين ذلك مساهمة في تشتيت جهود الاحتلال في الوصول إلى المقاومين.

واعتبر النشطاء قدرة المقاومين على تنفيذ العملية في موقع أمني حساس تنم عن شجاعة وإتقان وإنجاز كبير، مؤكدين أن الانسحاب بسلام من مكان العملية هو إنجاز آخر يضاف لهذه العملية البطولية، والتي تكتمل نوعيتها بإفشال جهود الاحتلال في الوصول إلى المنفذين.

 

 

الأكثر مشاهدة