شريط الأخبار

حكومة أردوغان ترفض استقبال ليفني: انتقاد العدوان ليس أقوى من "الفوسفوري"

09:06 - 14 كانون أول / يناير 2009


فلسطين اليوم -غزة

رفضت انقرة استــقبال وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إذا لم تكــن تريد مناقشة شروط وقف العدوان على غزة، فيما أعــلن رئيس الحكومة رجب طيب اردوغــان، امس، أن هنــاك من يعتبر تصريحاته ضد إسرائــيل بأنها قــوية، موضحا »لكنــها ليست أقوى من القنــابل الفوسفورية التي تنــهمر على غزة«.

ونقلت صحيفة »حرييت«، أمس، عن مصادر دبلوماسية تركية قولها إن وزير الخارجية علي باباجان قال لليفني، التي أعربت عن رغبتها في زيارة أنقرة، »أبوابنا مفتوحة، ولكن عليك أن تتحدثي عن شروط وقف النار إذا أردت المجيء إلى تركيا«. وأضاف »لا تأتي إلى تركيا كي تظهري أن لديك علاقات جيدة معنا، تعالي إذا أردت الحديث عن شروط وقف النار«.

وقال أردوغان، أمام كتلة حزب العدالة والتنمية البرلمانية، إن »السكوت على ما يجــري من عدوان إسرائيلي في غزة بمــثابة مشاركة في هــذا العدوان«، مطالبا العالم بأن يتحرك للحيــلولة دون قتل المزيد من الأطفال في غزة، موضحا أن »الإنســانية تقتل وتموت في غزة وهو أمر محزن لا يجب السكوت عليه«.

وأضاف أردوغان »هناك بعض الأشخاص انزعجوا من حديثي عن مقتل المدنيين والأطفال... إذا لم نتحدث عن ما هو غير قانوني فسنفقد احترامنا لذاتنا. أنا قائد قال أيضا إن معاداة السامية جريمة ضد الإنسانية«. وتابع »هناك بعض الأشخاص الذين يقولون إن تصريحات رئيس الحكومة (ضد إسرائيل) قوية جدا، ولكن كلماتي ليست أقوى من القنابل الفوســفورية أو قذائف الدبابات التي تنهمر على غزة. أنا أتصرف كانسان ومسلم«.

وكرر أنه »من أحفاد العثمانيين الذين وقفوا إلى جوار اليهود عند اضطــهادهم فــي أوروبا«، مستغربا »موقف اليهود الذين لا يزالون يذكرون العالم بما تعرضوا له من اضطهاد في كل مناسبة ومع ذلك يضطهدون الفلسطينيين ويقتلون الأطفال والنساء بلا رحمة«.

وشدد أردوغان، الذي قام بزيارة ١٠ فلسطينيين أصيبوا في العدوان ونقلوا إلى مستشفيات أنقرة، على أن »ما تقوم به إسرائيل في غزة تجاوز كل الحدود وكل الجهود الدبلوماسية«. وقال »إن وسائل الإعلام، خصوصا تلك الداعــمة لليهود، تجد الأعذار للقتل الجماعي للأطفال في المــدارس والمستشفيات والمساجد. إن القصص الإخبارية التي تقول إن الإرهابيين يختبئون بين الأطفال أو (تصف القصف) على انه خطأ تقني أو حادث تهدف إلى التلاعب بالرأي العام العالمي«.

انشر عبر