ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

اكثر من 66 حالة اغلاق وحذف وحظر منذ بداية العام الحالي

لجة دعم الصحفيين: مواقع التواصل الاجتماعي تلاحق المحتوى الفلسطيني

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 13:58 - 06 ديسمبر 2018
مشاركة

استنكرت لجنة دعم الصحفيين خضوع مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر واليوتيوب للرقابة الإسرائيلية، و تمادى الاحتلال الإسرائيلي في فرض سيطرته على ما ينشر من المحتوى الفلسطيني .

وعبرت لجنة دعم الصحفيين في تصريح لها صباح الخميس 6 ديسمبر 2018م، عن استهجانها بعد أن حظرت إدارة تويتر اليوم حساب كل من  شبكة قدس الإخبارية، وشبكة فلسطين للحوار، والمركز الفلسطيني للإعلام، بسبب تغريدات حول القوات الخاصة الاسرائيلية التي تسللت شرق خانيونس الشهر الماضي.

ولفتت اللجنة إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة الانتهاكات ضد المحتوى الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي  حيث بلغ عدد الانتهاكات بحق المحتوى  خلال شهر نوفمبر الماضي 19  موقعاً وصفحة إعلامية على الفيس بوك ومشرفيهم، كانت اغلبها عبر موقع الفيس بوك، بعد أن خضعت إدارة الفيسبوك للضغوط الاسرائيلية وقامت بحذف صفحة الدهيشة الحدث، وحذف صفحة شبكة خانيونس الإعلامية و١٥ مشرف فيها، وصفحتي فلسطين بوست، وفلسطين لايف وحظر صحفات لنشطاء فلسطينيين عرف منهم الصحفي مثنى النجار والصحفي حسن إصليح والناشط يحيى حلس.

وبينت اللجنة، انها وثقت منذ بداية العامة الحالي 2018 ما يقارب (66) انتهاكاً حيث تمادى الاحتلال في اغلاق وحظر وحذف وحجب العديد من المؤسسات الإعلامية والمواقع الالكترونية كان منها صفحة قناة فلسطين اليوم الإخبارية، صفحة الرسالة للإعلام، صفحة وكالة الرأي الفلسطينية، وصفحة فضائية الأقصى، حيث لوحقت هذه الصفحات وغيرها وجرى حذفها أكثر من مرة بناء على شكاوى الاحتلال.

وعلى ضوء ذلك، دعت اللجنة الاتحاد الدولي للصحافيين للتحرك لدى برلمان العالم الحر لـ «منع الحرب التي يشنها الاحتلال على المحتوى الفلسطيني، و الذي يبيح جرائم  الاحتلال دون فضحها ونشرها وتوفير الحماية لها متهرباً من القوانين الدولية خاصة قانون(2222) الداعي لتوفير حماية للصحافيين والرافض لمنع افلاتهم من العقاب.

وطالبت الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ذات العلاقة بحرية العمل الصحافي، بإبداء رأيها وممارسة الضغوط على الاحتلال لإلزامه بمواءمة قوانينه بما يتفق مع الشرائع والمواثيق الدولية، وعدم المس بحرية العمل الصحافي.