شريط الأخبار

حزب التحرير: القرار 1860 وصمة عار على جبين الحكام العرب

04:38 - 13 كانون أول / يناير 2009


فلسطين اليوم -غزة

انتقد حزب التحرير الإسلامي في فلسطين القرار الأممي 1860 بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة واعتبره وصمة عار على جبين الحكام العرب الذين راهنوا على مجلس الأمن.

 

وأكد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين علاء أبو صالح في تصريح صحفي مكتوب أرسل نسخة منه لـ "فلسطين اليوم" أن حزب التحرير ممثلاً في قيادته العالمية أدان القرار الأممي واعتبره وصمة عار على جبين الحكام الذين وصفهم البيان بـ(عُراب) هذا القرار، وأشار إلى أن مجلس الأمن " قد استعمل في صياغة القرار الدهاء السياسي الذي وصفه بـ "الخبيث" الذي سبق استعماله في القرار 242 بعد عدوان 1967، حيث نصَّ حينها على الانسحاب من "أراضٍ" بدل أن ينص على الانسحاب من "الأراضي" ليترك مجالاً لدولة يهود أن تبقى في الأراضي التي تختارها، وهكذا في هذا القرار، حيث لم ينص على الانسحاب من غزة، بل على وقفٍ للنار "يؤدي" إلى الانسحاب! ومتى وكيف يؤدي؟! ثُم كيف لقرارٍ يلفُه الغموض عمداً أن يوقف عدوان يهود وهم لم يوقفوا عدوانهم لقراراتٍ أشد وضوحاً. على حد تعبيره.

 

وذكر أبو صالح أنه بالرغم من "أن قرارات مجلس الأمن لا تسمن ولا تغني من جوع، بل إن هذه القرارات التي لم تنفذها دولة يهود قد ملأت عندهم أكياس النفايات!، على الرغم من ذلك فإن أمريكا وأحلافها قد منعت إصدار أي قرارٍ من مجلس الأمن، وذلك لإعطاء دولة يهود مهلة كافية لسفك الدماء في عدوان وحشي على غزة حتى تحقق دولة يهود أغراضها"، كما قال.

 

وأكد أبو صالح ما ورد في البيان المذكور أن "الحكام في بلاد المسلمين قد التزموا "إرادة" أمريكا رغباً ورهباً، فتفرقوا واختلفوا، ولم يجتمعوا..."، وأن هؤلاء الحكام بتسويقهم للقرار المشؤوم قد حققوا "لكيان يهود ما لم يستطع تحقيقه بالعدوان!" فالقرار "يُبقي الجيش الإسرائيلي في غزة، ويفرض حصاراً على قطاع غزة من حيث أسباب القوة والتسليح، ولا يغير من ذلك ما ورد في البيان من تغليفٍ بشيءٍ من الرتوش حول فك الحصار الغذائي عنهم!"

 

واعتبرت قيادة الحزب كما ذكر أبو صالح أن امتناع أمريكا على التصويت لصالح القرار في اللحظات الأخيرة ليس سوى خدعة لتبدو "كما لو أنها ليست وراءه، فيستطيع الحكام أن يُظهروه نصراً مؤزراً تم لهم بعيداً عن أمريكا".

 

انشر عبر