أقدم أسير سياسي في العالم

بالصور الأسير نائل البرغوثي 39 عاماً في الأسر ولا زال ينشد الحرية

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:22 م
25 نوفمبر 2018
 نائل البرغوثي في رام الله (6)

طالب مختصون في شؤون الأسرى والمعتقلين اليوم الأحد، المؤسسات الدولية والحكومية والفصائل الفلسطينية للعمل الجاد والفوري للإفراج عن الأسير (نائل البرغوثي) أقدم أسير في العالم.

وأكد المتحدثون خلال وقفة تضامنية ولقاءات خاصة مع مراسل "فلسطين اليوم الإخبارية" في رام الله، أنه آن الأوان للعمل السريع من أجل الإفراج عن الأسرى القدامى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة نائل البرغوثي الذي أمضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 34 عاماً متواصلة.

وكانت عائلة الأسير نائل البرغوثي ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين في رام الله نظموا وقفة تضامنية مع الأسير البرغوثي الذي تعرض للقمع والتنكيل في سجون الاحتلال عقب ارساله رسالة تضامنية مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والتي حققت انجازاً كبيراً على جيش الاحتلال الإسرائيلي في المعركة الأخيرة.

شقيقة الأسير البرغوثي "حنان" قالت أثناء مشاركتها بالوقفة التضامنية على دوار المنارة برام الله: "اعتقل نائل لأول مرة عام "1978" كان عمري حينها لم يتجاوز 13 عاما، وحتى الآن لا زلت أنتظر الإفراج عنه من سجون الاحتلال وقد بلغت من العمر 54 عاما، مشيرة إلى أنها قضت عمرها وهي تنتظر احتضان شقيقها وآن الأوان ليتحرك الجميع لإنقاذه واطفاء النار التي تتدفق في قلبي كل يوم.

وأضافت حنان: "هل يُعقل أن يبقى انسان أربعة عقود في الأسر دون أن تتحرك الحكومة والمؤسسات وكل العالم للإفراج عنه، كنت طفلة حين اعتقاله الاحتلال وها أنا كبرت وتزوجت وابني بلغ من العمر 30 عاما ولا زلنا ننتظر نائل منذ ذلك الحين وحتى الآن".

وشارك في الوقفة عدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والحقوقية التي تعنى بشؤون الأسرى وعدد من الأسرى المحررين وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان وعائلته وعشرات النشطاء، الذي طالبوا بالإفراج عنه.

الشيخ خضر عدنان في حديثه لمراسل "فلسطين اليوم" حمل الكل الفلسطيني مسؤولية استمرار الاحتلال الإسرائيلي باعتقال نائل وغيره من الأسرى القدامى وما يعيشونه من ضنك الحياة هناك.

وقال الشيخ عدنان: "من العار على الفصائل والمؤسسات أن يبقى نائل وغيره من قدامى الأسرى في سجون الاحتلال"، داعياً لتنظيم حملات تستهدف المدارس والشارع الفلسطيني للتعريف بالأسير البرغوثي وغيره من الأسرى القدامى، متسائلا عن الجهد الرسمي لتكريس هذه الأسماء ونضالاتهم؟.

من جهته طالبت زوجة الأسير البرغوثي الأسيرة المحررة ايمان أبو نافع خلال حديثها لـ"فلسطين اليوم" جميع الجهات الرسمية والقانونية والدولية العمل على الإفراج عن زوجها قائلة: " زوجي معتقل منذ عشرات السنين في سجون الاحتلال دون أي سبب واضح"، متمنية من الجميع مساعدتها والعمل للإفراج عنه.

وأَضافت:" المحكمة لم تقدم سببا واحدا لقرارها إعادة حكم المؤبد لنائل، وهو ما جعله حبيس الحكم القديم الذي يفترض أنه سقط عنه بعد الإفراج عنه في صفقة شاليط، وهو ما يجعله على يقين أن الإفراج عنه لن يكون إلا بقرار من المقاومة وبصفقة أحرار ثانية".

وقالت أبو نافع: "هذه الوقفة رسالة لكل العالم وليس للشعب الفلسطيني فقط، للعالم الذي يدعي الحرية بأن هذا الفتى الذي اعتقل وعمره 16 عاما لا يزال في السجن وأصبح عمره الآن 62 عاما، وقد آن الأوان لتتدخل كافة المؤسسات القانونية والحقوقية والزعماء والقادة للإفراج عنه.

يُشار إلى أن الأسير نائل البرغوثي اعتقل عام 1978 وأفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، وتم إعادة اعتقاله بعد أقل من ثلاث سنوات وصدر في حقه إعادة الحكم السابق لاستكمال محكوميته التي تبلغ مؤبد و18 عاماً.

 نائل البرغوثي في رام الله (6)
 نائل البرغوثي في رام الله (5)
 نائل البرغوثي في رام الله (4)
 نائل البرغوثي في رام الله (3)
 نائل البرغوثي في رام الله (2)