شريط الأخبار

50 خبيرا طبياً في الفوج الثالث للأطباء غدا لغزة

09:20 - 12 كانون أول / يناير 2009


الأطباء العرب يطالبون الجامعة بلجنة تحقيق في جرائم حرب غزة بعد تقديم أدلة طبية على أسلحة محرمة

فلسطين اليوم - القاهرة

طالبت لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب الجامعة العربية بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات الصهيونية بحق المدنيين في غزة، بوصفها جرائم حرب ضد الانسانية، بعدما كشف أطباء الاتحاد الذين ذهبوا لغزة عن أدلة فعلية علي استخدام أسلحة محرمة دوليا تشكل جريمة حرب.

 

وتزامن هذا مع إيفاد اللجنة 50 خبيرا طبيا في الفوج الثالث من الأطباء الذين سمحت السلطات المصرية بسفرهم غدا الاثنين (12/1) لغزة لينضموا لقرابة 65 طبيبا آخرين دخلوا غزة في الفوجين الأول والثاني الخميس الماضي وأمس السبت.

 

وقال الدكتور إبراهيم الزعفراني أمين عام لجنة الأغاثة بإتحاد الأطباء – في تصريحات لـ "قدس برس – أن اللجنة قالت فى خطاب موجه للامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اليوم الاحد 11-1-2009 أن وفد أساتذة طب جامعات القاهرة والأزهر وعين شمس – ومنهم بعض الخبراء العالميين- والجراحون المتطوعون لعلاج الأشقاء الفلسطينيين الجرحى بالداخل الذين يقومون بواجبهم الوطني والإنساني منذ ثلاثة أيام وعددهم 40 طبيبا قد لاحظوا أن معظم الجرحى بهم حروق وإصابات نتيجة استخدام أسلحة محرمة دولياً، حيث تشمل هذه الإصابات التهتك داخل الأعضاء دون إصابات بالجلد، كما توجد كثير من الحروق الكيماوية.

 

وكان ما يقرب من 18 طبيبا بينهم 16 مصريا و2 عرب قد دخلوا غزة عبر معبر رفح في الفوج الأول يوم الخميس الماضي (8/1) بعدما سمحت السلطات المصرية لهم بالعبور لإنقاذ قرابة 4 آلاف مصاب فلسطيني حالات أغلبهم خطرة، كما دخل الفوج الثاني أمس السبت (10/1) ضم 47 طبيبا منهم 40 طبيبا مصريا أوفدهم اتحاد الأطباء العرب و7 أطباء عرب واجانب كانوا توافدوا على المعبر للدخول وإنقاذ الضحايا تلبية لنداء استغاثة تقدمت به وزارة الصحة بالقطاع مفاده أن هناك حاجة شديدة لكل صاحب تخصص طبي، لاسيما المتخصصين في الإصابات الحربية، واختصاصيي الحروق والعيون.

 

وأكد الزعفراني أن الفوج الثالث للجنة الإغاثة والطوارىء سوف ينطلق فى تمام السادسة من صباح غدا الاثنين لغزة، ويضم الوفد 50 طبيبا على رأسهم محمد غنيم رائد امراض الكلى فى مصر ومؤسس مركز الكـُلى الشهير بمدينة المنصورة، والذي يُـعد واحداً من أهم مستشفيات الكلى والمسالك البولية في العالم أجمع.

 

وأكد الزعفراني أن الوفد الثالث للجنة الإغاثة والطوارىء بالاتحاد  مكون من 50 طبيبا، مشيراً  إلى تنوع  تخصصات الأطباء بين جراحة عامة وجراحة تجميل وجراحة قلب واوعية وجراحة كلى وجراحة عظام وجراحة مخ وأعصاب  لخدمة أهلينا فى قطاع غزة.

 

وقال إن شعب مصر يبعث بكفاءته العلمية، ليؤكد على أن الشعب المصري والفلسطيني فى خندق واحد تختلط فيه الأرواح والدماء والجراح.

 

ويؤكد الزعفراني أن أطباء مصريون دخلوا في الدفعة الأولي والثانية أبلغوا اللجنة أن الوضع في غزة مأساوي جدا وأن اسرائيل تستخدم اسلحة كيماوية محرمة دوليا وفسفور حارق، وأن هناك أدلة طبية على ذلك، مثل تعرض المصابين بمرض الوكيميا (سرطان الدم) للنزيف الحاد بفعل الغازات السامة والمسرطنة المستخدمة، وهو دليل طبي ملموس على استخدام أسلحة محرمة، فضلا عن التهابات الرئتين والحروق الكيماوية.

 

وقال المتحدث إن أطباء مثل د.محمد عثمان ممن دخلوا غزة أكدوا رصد هذه الأدلة الطبية، وتحدثوا عن أوضاع صعبة للغاية في المستشفيات وافتقارها لأدني المساعدات الطبية وانقطاع الكهرباء بما يعرقل العمليات الجراحية ، ونقص الامدادات الطبية والأطباء وكثرة المصابين بما يجعل المستشفيات عاجزة عن علاج الضحايا.

 

وأكد مسؤولو اتحاد الأطباء أن هناك جهود تبذل بالتعاون مع هيئات طبية وخيرية في الخليج لشراء 35 سيارة إسعاف لارسالها بصورة عاجلة للقطاع بعدما هلكت السيارات المستخدمة هناك بفعل الحصار وبفعل القصف الصهيوني لها وللأطقم الطبية.

 

وقال إن أول دفعة من هذه السيارات وعددها 5 سيارات تسعى لجنة الإغاثة لإدخالها كدفعة أولى، ربما في غضون يومين أو ثلاثة تقريباً.

                                                           

انشر عبر