شريط الأخبار

الصحفيون يطالبون بتحقيق فوري نزيه حول استهدافهم من قبل الاحتلال الاسرائيل

12:14 - 10 تشرين أول / يناير 2009

غزة – فلسطين اليوم

نظم الصحفيون العاملون في مختلف وسائل الاعلام المحلية والدولية اعتصاماً استنكروا فيه الاعتداءات المباشرة بحقهم من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي أدت إلى استشهاد عدد منهم وقصف مقرات صحفية وتشويش على عمل الاذاعات المحلية.

وقال شهدي الكاشف رئيس تحرير وكالة رامتان موجهاً كلمته للصحفيين: " أنه في اليوم الخامس عشر للعدوان الاسرائيلي "أنتم كنتم ولازلتم فرسان المرحلة وعند حسن ظن شعبكم". وأضاف أنه كل ما تم توثيقه اليوم وفي الأيام الماضية من مشاهد وصور وخراب بفعل الة الحرب الاسرائيلية هو وثيقة ستدين الاحتلال.

وعاهد الكاشف في كلمته بأن يستمر الكادر الصحفي بالعمل رغم الاستهداف المباشر للكوادر الصحفية من قبل الاحتلال الاسرائيلي، والذي أدى الى استشهاد الزميل علاء مرتجى وايهاب الوحيدي وباسل فرج بالاضافة الى استهدف الزملاء في المكاتب الصحفية والذي كان آخرها استهداف برج الجوهرة يوم أمس.

وتابع أن كل قطرة دم هي شهادة لهذا الشعب والوطن بأن فيه صحافة حرة مناضلة.

وأكد قائلاً:" جاء اليوم لنقول جميعاً لن نتوقف ونضع كاميراتنا على الأرض وستنستمر مادام شعبنا على قيد الحياة.

ووجه رسالة الى وزير الحرب الاسرائيلي ايهود بارام الذي يدعي بأنه لا يستدعي المدنيين، بالقول:" إن الزملاء في برج الجوهرة كانوا يقومون بواجبهم وتم استهدافهم بصاروخ من طائرة استطلاع اسرائيلية، نافياً المزاعم الاسرائيلية التي تحدثت عن وجود أنتينا أعلى البرج.

وقال لماذا لم يستهدف الاحتلال الانتينا في ساعات الليل وهو خالي من المدنيين والصحفيين.

وأضاف أن رسالتهم وصلت وهي استهداف الصحفيين وكل المؤسسات التي تعنى بشؤون الصحفيين، وأكد بأن كل المحاولات الاسرائيلية لن تثني الصحفي الفلسطيني عن مواصلة عمله.

من جهته قال خليل أبو شمال مسؤول مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان: "تقاريركم وصوركم شاهدة على جرائم الاحتلال، موجهاً رسالة للجيش الاسرائيلي قائلاً:" هذا هو جيشكم الذي يمتلك اقوى ترسانة عسكرية يستهدف الأطفال والنساء والمدنيين وسيارات الاسعاف والصحفيين ومنع طواقم الاغاثة من تقديم المساعدات للمواطنين.

وقال في رسالة للصحفيين:" ابقوا فأنتم حماة الحقيقة .. أنتم الذين ستوثقون هذه الجرائم، لأن كاميراتكم ستنتصر على الجلاد والمجرمين.

وفي السياق ذاته قال الصحفي صالح المصري رئيس التجمع الفلسطيني: " أن استهداف قوات الاحتلال للصحفيين والاعتداء عليهم يعد جريمة حرب بحسب الاتفاقيات الدولية، حيث اعتبرت المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جينيف لسنة 1949 " أن الصحفيين الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق النزاعات المسلحة أشخاصاً مدنيين ... يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول ".

وأضاف أن هذا الاستهداف يرمي إلى تخويف وترويع الصحافيين لعدم تمكينهم من نقل الحقائق وفضح جرائم الاحتلال البشعة والمتصاعدة بحق الأطفال والنساء في غزة.

وأكد بأن الاستهداف لن ينال من عزيمة الصحفيين الذين بذلوا أرواحهم في سبيل خدمة القضية الوطنية، وتعرية مسئولي الحرب في دولة الكيان، الذين جعلوا من الصحفيين الصهاينة جنوداً يشاركون في هذا العدوان على شعبنا في القطاع.

وطالب بفتح تحقيق دولي في مقتل ثلاثة من الصحفيين الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة، كما طالب الاتحاد الدولي للصحافيين ولجنة حماية الصحافيين والمؤسسات الصحافية الدولية والمجتمع الدولي بتوفير الحماية للصحافيين الفلسطينيين، بما يضمن السماح لهم بفضح الجرائم الصهيونية ضد المدنيين.

انشر عبر