شريط الأخبار

الداعية وجدي غنيم: مكان الأمة الحقيقي اليوم أن تكون في ميادين القتال على أرض غزة

10:19 - 09 تشرين ثاني / يناير 2009


فلسطين اليوم - وكالات

انتقد الداعية الإسلامي الدكتور وجدي غنيم أنظمة عربية لم يسمها تسجن الآن 150 ناشطا بتهمة تقديم مساعدة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ومنهم طفل لا يتجاوز عمره 8 سنوات كان ير يد تقديم مساعدة لحركة "حماس" قدرها 275 قرشا.

 

وقال غنيم في محاضرة ألقاها ضمن فعاليات الاحتفالية الأهلية للقدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009  إن "معركة الفرقان التي تدور الآن في غزة من الأمور الواضحة التي يفرق الله بها بين الحق والباطل والله تعالى قادر على إسقاط طائرات العدو وإغراق سفنهم ولكن كل هذا يحصل لتتم سنة الابتلاء ولتكون الأمور بينة للناس ليعملوا بعمل أهل الجنة ويدخلوها ويعمل آخرون بعمل أهل النار ويدخلوها". وأوضح أن "المكان الطبيعي الذي يجب أن تكون الأمة فيه الآن، هو في ميادين القتال مع إخواننا في غزة لأنهم يقاتلوا دفاعا عن مقدسات كل المسلمين في القدس التي هي وقف لكل المسلمين التي لا يجوز التنازل عنها أو بيعها".

 

واستعرض غنيم تاريخ القضية الفلسطينية منذ مؤتمر بال عام 1897 إلى وعد بلفور إلى قيام الثورة العربية بداية الثلاثينات التي قام بها مجموعة من العلماء أمثال عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني.

 

وانتقد غنيم ما تطرحه بعض الأصوات عن المظاهرات والمسيرات والاعتصامات التي تنظم اليوم في كل البلاد العربية والإسلامية والعالمية، وتصفها بالجعجعة، مشيرا إلى أنها تعبير عما في نفوس الناس، كما حصل في غزوة مؤتة عندما عاد الجيش الإسلامي واستقبلهم بعض الأطفال وقالوا لهم أنتم الفرّار، فقال لهم الرسول بل هم الكرّار إن شاء الله. وقال غنيم  في تعليقه على تدمير قوات الاحتلال الصهيوني للمساجد "إنها من الإسمنت والحديد ويمكن بناء أحسن منها واليهود إنما يقصفونها لأنها تخرج الأبطال وهي التي علمت الأطفال أن يقفوا بكل شموخ أمام الدبابة الصهيونية ويرجموها بالحجارة بكل شجاعة وإباء".

 

وخاطب غنيم في ختام كلمته المقاومين في غزة بقوله "بما أنكم اخترتم طريق المقاومة فلا بد أن تعرفوا النهاية كيف ستكون تقديم للأرواح وهدم للبيوت وتدمير للمساجد وماذا ننتظر من اليهود غير ذلك؟"، على حد تعبيره.

 

انشر عبر