شريط الأخبار

خلافات حادة بين القيادة الإسرائيلية حول سبل وتوقيت إنهاء الحرب على غزة

01:55 - 08 تشرين أول / يناير 2009

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

 أكدت مصادر إسرائيلية،  أن خلافات حادة تسود صفوف  القيادة الإسرائيلية حول إنهاء العدوان على قطاع غزة، لكن هناك إجماع على إنهاء الحرب قبل دخول الرئيس الأميركي المنتخب، باراك أوباما، إلى البيت الأبيض في 20 كانون ثاني (يناير) الحالي.

 

وبحسب صحيفة /يديعوت أحرونوت/ الصادرة اليوم (7/12)،  فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية، ايهود أولمرت، يؤيد استمرار العملية العسكرية الواسعة في القطاع في موازاة المفاوضات مع مصر حول المبادرة المصرية – الفرنسية لوقف إطلاق النار.

 

من جانبه يؤيد وزير الحرب، ايهود باراك، وقف العملية العسكرية باتفاق، بعد أن استنفذت نفسها، ويرى أن "حماس" تلقت ضربة قاسية وبالإمكان إنهاء العملية العسكرية.

 

وفي المقابل، اتخذت وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، موقفا ثالثا وهو وقف إطلاق النار بصورة أحادية الجانب، بعد أن تعلن إسرائيل أنها سترد بهجمات شديدة ضد "حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى في القطاع في حال أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل، أو تم تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

 

لكن صحيفة /هآرتس/ أفادت بأن الخلاف بين الثلاثة حول وقف إطلاق النار يتلخص بأن أولمرت وباراك يؤيدان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بمساعدة الولايات المتحدة ومصر، وأن يضمن اتفاقا كهذا وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية لفترة طويلة، فيما موقف ليفني هو وقف إطلاق النار بصورة أحادية الجانب.

 

ويظهر من التقارير الصحفية أن المسؤولين الثلاثة، أولمرت وباراك وليفني، متفقون على أمر واحد وهو أنه "لا ينبغي على إسرائيل إجراء مفاوضات مع حماس، حتى بصورة غير مباشرة، ولا ينبغي أن تكون حماس طرفا في اتفاق وقف إطلاق نار من أي نوع".

 

وأضافت /هآرتس/ أن أولمرت أوضح خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) أمس الأربعاء، إنه في حال لم تستجب الخطوات السياسية الجارية من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار للتوقعات الإسرائيلية، فإنه لن يتردد في توسيع العمليات العسكرية في القطاع أكثر مما هي عليه الآن.

 

من جهة ثانية لفتت الصحف الإسرائيلية إلى أن اقتراب موعد بدء ولاية أوباما بعد 12 يوما من شأنه أن يسرع الاتصالات حول وقف إطلاق النار. وأفادت /يديعوت أحرونوت/ بأن وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، مارست خلال اليومين الماضيين، ضغوطا

انشر عبر