شريط الأخبار

خطة ساركوزي لوقف اطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال

01:15 - 07 تشرين أول / يناير 2009

فلسطين اليوم : وكالات

تتضح شيئا فشيئا المبادرة الفرنسية التي يحملها الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي، في جولته المكوكية في الشرق الأوسط لوقف إطلاق النار في غزة.

 

ويتبين أن خطة الرئيس الفرنسي ما هي إلا مطالب إسرائيل لوقف إطلاق النار. وتعتبر خطة ساركوزي أن السلطة الفلسطينية هي صاحبة الشأن في قطاع غزة وتتجاهل حكومة حماس التي تحكم قطاع غزة بشكل فعلي.

 

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي أوروبي أن الأفكار المطروحة في خطة ساركوزي هي نشر قوات دولية في محور صلاح الدين "فيلاديلفيا" على جانبي الحدود، وإرسال بعثة مهندسين عسكريين لمساعدة مصر للكشف عن الأنفاق، إلى جانب نشر قوات بحرية تستبدل القوات الإسرائيلية على شواطئ غزة.

 

وقال المصدر إن ساركوزي عرض على إسرائيل «خطة جدية» لوقف إطلاق النار، تشارك مصر في تنفيذها. موضحا أن الجهود تنصب الآن في تحديد حجم القوات الدولية التي ستنشر على حدود قطاع غزة مع مصر.

 

وأضاف المصدر إن الخطة تعتمد على أن مصر والسلطة الفلسطينية يمكنهما طلب المساعدة من جهات أجنبية لنشر قوات على جانبي الحدود. موضحا أن المصريين سيناقشون مع وفد حركة حماس نشر قوات دولية على الجانب الفلسطيني من الحدود.

 

وزار ساركوزي اليوم سوريا وانتقل منها إلى لبنان واجتمع مع المسؤولين اللبنانيين. وقال إن اتفاق وقف إطلاق النار «ليس بعيدا». مضيفا: أنا على قناعة أن ثمة حلول ونحن لسنا بعيدين عن التوصل إليها. وأكد ساركوزي أنه سيعود مرة أخرى لمصر للقاء الرئيس المصري حسني مبارك. وقال أنه قرر العودة على المصر بعد أن تبين له أنه يوجد «احتمال بسيط» للتوصل إلى اتفاق.

 

ويبدو ان الولايات المتحدة ستضع ثقلها مع خطة ساركوزي حيث قالت الخارجية الأمريكية أن الوزيرة رايس ستتوجه مساء اليوم إلى مقر الأمم المتحدة وستشارك في جلسة مجلس الأمن من أجل المساعدة في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شون مكورماك: نحن بالتأكيد نريد وقف إطلاق النار بشكل فوري شريطة أن يدوم. وأوضح أن رايس ستلتقي مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، ومع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، ومع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

من جانبها وتوضح وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إن إسرائيل لن تقبل أي قرار يمنح الشرعية لحركة حماس. وأوضحت مصادر إسرائيلية أن ليفني قررت عدم المشاركة في جلسة مجلس الأمن خشية أن تعتبر مشاركتها «اعترافا بسلطة الأمم المتحدة» كما ذكر موقع "واينت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت. وستمثل إسرائيل في الجلسة السفيرة غبريئيلا شلو.

 

ومن المتوقع أن تستمر جلسة مجلس الأمن حتى يوم غد بسبب العدد الكبير من الكلمات التي ستلقى.

من جهته، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، تأكيده على الشروط الإسرائيلية لوقف العدوان. وقال إن إسرائيل ستوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة إذا توفر شرطان: وقف تهريب السلاح من سيناء إلى قطاع غزة، ووقف العمليات العسكرية من جانب الفلسطينيين التي سماها «عمليات إرهابية» ووقف إطلاق الصواريخ اتجاه إسرائيل.

 

وفي إشارة إلى حزب الله قال قال أولمرت : أحذر كي لا يوهم أحد ما نفسه بشأن شدة إصرارنا وتصميمنا واستعدادنا على كافة الجبهات، لا نرتدع من أي مواجهة أو أي تهديد، وأتمنى أن لا يضعنا أحد أمام الامتحان".

 

وكانت ست طائرات حربية اسرائيلية قد خرقت الثلاثاء المجال الجوي اللبناني وحلقت فوق مناطق عدة بحسب ما اعلن الجيش اللبناني في بيان.

انشر عبر