ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

الطفل "أبو خاطر" حياته مهددة بعد نفاذ عقار النوبوجين

  • فلسطين اليوم - غزة - خاص
  • 16:56 - 12 اغسطس 2018
الطفل صبري أبو خاطر الطفل صبري أبو خاطر
مشاركة

منذ ولادة الطفل صبري أبو خاطر إلى الدنيا قبل ثماني سنوات، لم يفارق المستشفى يوماً بسبب إصابته بمرض سرطان الدم، والذي أدخله في غيبوبة وتشنجات، ولازال يرافقه حتى يومنا هذا، إلى أن أصبحت المستشفى هي حاضنته ولا يعرف سوى وخز الإبر والأسرة البيضاء بديلا لمقاعد الدراسة أسوة بأقرانه.

وما زاد من معاناة أهله هو نفاذ عقار النوبوجين من مخازن وزارة الصحة، ليضع أهله في موقف العاجز عن تقديم المساعدة لفلذة كبدهم.

أدوية وعلاجات كثيرة تقارب الثلاثين صنفا يتناولها الطفل أبو خاطر علها تكون بارقة أمل لشفائه من هذا المرض اللعين، أو تخفف عنه تلك العذابات والآهات اليومية، لكن نفاذ عقار النوبوجين الذي يستخدم لرفع المناعة دون سابق إنذار دق ناقوس خطر من جديد على حياته. بحسب والد الطفل.

وقال والد الطفل لمراسلنا:" يحتاج صبري يوميا لإبرتين من عقار النوبوجين التي تقدر تكلفتهما 500 شيكل ولا يستطيع توفيرها في ظل نفاذها من مستشفيات وزارة الصحة بغزة , وفى معظم الأوقات لا تتوفر في الصيدليات المحلية.

وأضاف بكلمات عاجزة عن الوصف قائلا: "قدمت كل ما بوسعي لابني حتى أستطيع تأمين العلاج له ولكن الظروف لم تعينني على توفير تكلفة علاجاته التي تصل إلى أكثر من 600 شيكل شهريا خاصة وأنني عاطل عن العمل"

وتابع حديثه بعبرات خانقة: "طفلي مناعته ضعيفة جدا ويحتاج النوبوجين لرفع مناعته، "والى شهرين بروح ع المستشفى بحكولي مش موجود بضطر أروح للمستشفى لإعطاؤه وحدة دم لإنو دمو بضعف وبدخل في غيبوبة وبظهر طفح جلدي والتهابات على جسمو ووجهو". كما قال.

وناشد والد الطفل أبو خاطر الضمائر الحية بإنقاذ طفله من معاناته التي استمرت لثماني سنوات ولا زال يعانى.

فيما حذر د.طلحة بعلوشة رئيس قسم صيدلية الاورام بمستشفى الرنتيسي للأطفال من استمرار نفاذها من مخازن وزارة الصحة بغزة والذى سيعرض هؤلاء المرضى إلى تراجع صحتهم نتيجة الانتظار الطويل لحين توفر العلاج، منوها الى أن تكلفة هذه العلاجات في السوق المحلى باهظة الثمن في ظل الظروف الاقتصادية التي يعانى منها قطاع غزة.

وأوضح بأن هذا المرض اللعين لا يحتمل أية فرص انتظار لتوريد الادوية خاصة وأن عدد من المرضى لديهم منع أمني ولا يستطيعون مغادرة قطاع غزة وبالتالي يضطرون انتظار توفير العلاج لهم في غزة مما يهدد حياتهم، ويتسبب بمزيد من الألم والحزن للمرضى وذويهم.

يشار إلى أن وزارة الصحة بغزة أعلنت عن توقف تنفيذ العلاج الكيماوي بعد نفاذ عقارات البروتوكولات العلاجية من مخازنها، بالإضافة إلى نفاذ عقار النوبوجين الضروري جدا لرفع المناعة لمرضى الاورام.