ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

"القططي".. ملاك الرحمة ينقش اسمه على صفحات التواصل الاجتماعي

  • فلسطين اليوم - غزة- خاص
  • 16:44 - 11 اغسطس 2018
صورة للمسعفين أثناء تشيع جثمان الشهيد القططي صورة للمسعفين أثناء تشيع جثمان الشهيد القططي
مشاركة

"عبد الله القططي" و "رزان النجار" و "موسى أبو حسنين"، أسماء نقشتها ملائكة الرحمة على طول الشريط الحدودي الزائل، مؤكدين على وحشية الاحتلال في استهداف الطواقم الطبية رغم وضوح الشارة الطبية المعروفة دولياً.

قنصْ المسعف "القططي" سطّر قضية جديدة تضاف في سجل جرائم واعتداءات الاحتلال على الطواقم الطبية، ما أثار حالة من السخط والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي جراء تعمد جنود الاحتلال في استهداف المسعفين.

الناشط محمد المقيد، أكد أن القناصٌ "الإسرائيلي"  يغض بصره عن الشارة الدولية للصحة ويستهدف ملائكة الرحمة "القططي" ومن قبله "رزان النجار" و"أبو حسنين".

وتساءل المقيد في تغريدة له عبر حسابة على "تويتر": "إلى متى ستستمر جرائم الاحتلال بحق المسعفين والصحفيين في ظل الصمت العربي والدولي ؟؟".

وغردّ حسين حلس: "أخر ما كتبه الشهيد المسعف عبد الله صبري القططي على فيسبوك قبل استشهاده ضمن مسيرة العودة برصاص الاحتلال الإسرائيلي "خلصت الحكاية"، مضيفاً: "فعلاً خلصت رحت وراح قبلك وحيروح بعدك طالما احنا بنخدم أجندات سياسية وحزبية، كل الرحمة والإنسانية لكْ".

وكتبت مها: "الشهيد المسعف الذي قُتل بدم بارد فقط لأنه مسعف  لكن نحن في غزة لا نكل و لا نمل وكلنا شهداء على نفس الدرب سائرون "غصبن عنكو حننتصر و قريباً".

أما الناشط مصطفى عياش كتب: "موت الحصار وموت الحرب، شاردين من موت لموت وخلصت الحكاية، أخر كلمات الشهيد المسعف الفلسطيني عبدالله القططي وهو يرتدي الزي الرسمي ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة، أثناء تأدية واجبه وإنقاذ المصابين في مسيرة العودة الكبرى".

فيما غرد المختار: "لكنهم الشُّهَدَاء الأفضلُ مِنَّا جميعاً، فماذا لو كانَ الشهيد في خدمة وطنية يُسعف جرحى وينتشلُ شهداء، لتأتي رصاصة تخترق جسده ويفارق الحياة من عدو عديم الإنسانية ضارباً عرضَ الحائط كل القوانين الدولية بحرمة استهداف الطواقم الطبية".

وكتب آخر: "اسمه عبد الله القططي مسعف متطوع في مسيرات العودة تماما كالشهيدة الجميلة رزان النجار قتله أمس -عمدا- جندي قناص مجرم شرق قطاع غزة ثم ماذا ? يسموننا ارهاب !!! ويطالبوننا بالسكوت".

وعبر جهاد عن غضبه قائلاً: "مُسعفٌ آخر يا غزة كان يضمد جرحك ليمسي هو الآن جرحًا لا يبرأ في قلوب محبيه، متسائلاً: "أما آن لشلال الدم أن يتوقف؟!".

واستشهد المسعف عبد الله القططي عبد الله صبري القططي 20 عاماً =، إثر رصاصة قاتلة جهة القلب، إضافةً إصابة خمسة مسعفين بجراح مختلفة.

يُشار، إلى أن 167 شهيداً ارتقوا من بينهم 3 مسعفين ونحو 18 ألف إصابة بجراح مختلفة واختناق بالغاز من بينهم 370 مسعف وتضرر 70 سارة إسعاف جراء اعتداء قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار منذ 30 مارس الماضي، في آخر إحصائية لوزارة الصحة.