ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

لدينا قوة تكفي لإفشال مخططات الاحتلال ..

د. أبو طه: لا يمكن الموافقة على هدنة تعترف بـ"إسرائيل" وتشرّعن العدوان

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 15:16 - 11 اغسطس 2018
الدكتور أنور أبو طه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور أنور أبو طه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
مشاركة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور أنور أبو طه، " أن مسألة التهدئة ومدتها مسألة تقررها المصلحة الميدانية للمقاومة وشعبها، مشيرا إلى أن  حركته لا يمكن أن توافق على أي شكل من أشكال الهدنة التي تعترف بالعدو، أو تشرّع العدوان، أو ترتكز لشروط سياسية تهدر الحقوق الوطنية، أو تصادر حق المقاومة في الرد على أي عدوان".

وشدد أبو طه في تصريحات صحفية على أن حركة الجهاد تتعامل مع أي موقف من "إسرائيل" على قاعدة مشروعية المقاومة الشاملة وعلى رأسها الكفاح المسلح، مؤكدا على أن الكفاح المسلح هو حجر الأساس في برنامج حركته وفكرها.

واعتبر أن "شرط التهدئة هو لجم العدوان وحماية شعبنا ومقدراته، دون أن نرفع يدنا عن الزناد، وعيننا على العدو".

وبشأن العدوان الأخير على قطاع غزة، قال أبو طه: أن "الكيان الإسرائيلي" من خلال سياسية الإجرامية العدوانية يحاول فرض معادلة  دون ردع من قبل المقاومة، لتبقى يده طليقة، مؤكداً، أن حركة الجهاد لن تخضع أو تستسلم لغطرسته، وستستمر في الرد على كل عدوان، مهما بلغت كثافة النيران .

ورفض القيادي في الجهاد أي تهدئة من طرف واحد واعتبرها "أوهام وأحلام"، قائلاً: "لدينا من القوة والإرادة واليقظة ما يكفي لإفشال رهاناته ومخططاته".

وأضاف، أبو طه، الجهاد الإسلامي لا تخشى أية مخططات قادمة، مشيرا أن لحركته حق في استمرار وممارسة المقاومة أيا كانت التحديات وصعوبة المرحلة، وأردف قائلا: "لقد تصدينا لاعتداءات إسرائيلية متكررة، وكنا كل مرة نعود في مواجهته أقوى عودا وأصلب إرادة، وأمضى سلاحا.

وتابع: بدئنا مشروعنا الجهادي التحرري بالحجر والسكين فالرصاص والإستشهاد، وها نحن اليوم نحمي شعبنا بالسلاح الأمضى والأدق، ولَم ينال سجن أو قتل أو حصار من إرادتنا على مواصلة المواجهة ورد العدوان والدفاع عن شعبنا، بل انسحب الاحتلال صاغرا مهزوما من قطاع غزة، وبعد انتفاضة الأقصى بنى الجدران من حول مستوطناته ومدنه خوفا ورعبا من المقاومة.

زيارة روسيا

وحول زيارة حركة الجهاد الإسلامي للعاصمة الروسية (موسكو)، قال أبو طه: " أطلعنا الجانب الروسي على المعاناة اليومية الشاملة التي تمس بشعبنا جرّاء الحصار على قطاع غزة والعدوان المسلح المتكرر والدائم عليه، والتضييق والقمع لشعبنا في الضفة، والإضطهاد العنصري لشعبنا في أراضي العام ٤٨ بدعوى يهودية الدولة".

وأشار أبو طه إلى ان زيارة وفد الجهاد الإسلامي إلى روسيا جاءت بدعوة من وزارة الخارجية الروسية للإطلاع على موقف الحركة من الأحداث والتطورات الحاصلة على صعيد القضية الفلسطينية باعتبار حركة الجهاد تتمتع برصيد نضالي وسياسي وازن، وصاحبة علاقات وطنية ذات ثقل ومصداقية لدى عديد الأطراف.

وبين عضو الوفد إلى موسكو: ان حركة الجهاد الإسلامي رحبت بدعوة الروسية واستعرض الجانبان سبل توحيد الصف الفلسطيني وإعادة بناء المرجعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، لافتاً أن على أبدى الجانب الروسي اهتماما كبيرا بمواقف حركته  السياسية وتفهما واضحا لمقاومتنا للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".

وأضاف، شرحنا للجهات الروسية المؤامرة التي تحاك من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأطراف إقليمية لفرض ما سمي "بصفقة ترامب" والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية لصالح دولة العدو، تحت عناوين مختلفة. كما شرحنا

وعن المقترحات المتعلقة بالمشاريع الاقتصادية الخاصة بقطاع غزة، قال أبو طه: "هناك محاولات لجهات إقليمية ودولية لفرض اتفاقيات سياسية تحت عنوان اقتصادي، وهي محاولات قديمة جديدة، ولكنها تطرح الْيَوْمَ بعد أن فشل العدو في كسر إرادة شعب المقاومة بالقوة والحصار والتهديد، وعجز أن يسلب المقاومة سلاحها فضلا عن روحها وإرادتها".

وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد: " نحن مع أي جهود تخفف من معاناة شعبنا الإقتصادية والإنسانية وترفع الحصار عنه كما في قطاع غزة الصامد الصابر، بل كنّا دوما وسنكون عونا وخدما لشعبنا في كل ميدان.. نحن في الجهاد الإسلامي منفتحون على أي جهود عربية وإسلامية ودولية خيِّرة، تدعم صمود شعبنا في أرضه، وتساهم في توفير الحياة الكريمة التي تعينه على الاستمرار على طريق تحرير وطنه واستعادة حقوقه".

يشار إلى أن أنور أبو طه من أبرز قيادات الجهاد الإسلامي وعضو مكتبها السياسي، وهو من مواليد مدينة رفح ومقيم في سوريا، وحاصل على درجة الدكتوراة في علم الاجتماع السياسي، ودرجة الدبلوم في الدراسات الإسلامية.

نص الحوار الكامل لــ صحيفة الحدث مع عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور أنور أبو طه

ما هو موقف حركة الجهاد الإسلامي من هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال ضمن ترتيبات اقتصادية خاصة بقطاع غزة! وهل مقبول على الجهاد مبدأ الهدنة الطويلة ام أن هناك تمسكا بمبدأ التهدئة كاتفاقات مرحلية لوقف إطلاق النار! ؟

مسألة التهدئة ومدتها مسألة تقررها المصلحة الميدانية للمقاومة وشعب المقاومة، وشرطها الدائم لجم العدوان وحماية شعبنا ومقدراته، دون أن نرفع يدنا عن الزناد، وعيننا على العدو.

أما الهدنة طويلة كانت او قصيرة فشروط إبرامها اعقد، ونحن في الجهاد الإسلامي نتعامل مع أي  موقف من العدو على قاعدة مشروعية المقاومة الشاملة وعلى رأسها الكفاح المسلح، وهي حجر الأساس في برنامجنا الجهادي، ولا يمكن الموافقة على أي شكل من أشكال الهدنة التي تعترف بالعدو، او تشرّع العدوان، أو ترتكز لشروط سياسية تهدر الحقوق الوطنية، أو تصادر حق المقاومة في الرد على أي عدوان.

وفِي الوقت نفسه نحن مع أي جهود تخفف من معاناة شعبنا الإقتصادية والإنسانية وترفع الحصار عنه كما في قطاع غزة الصامد الصابر، بل كنّا دوما وسنكون عونا وخدما لشعبنا في كل ميدان.

نعم هناك محاولات لجهات إقليمية ودولية لفرض اتفاقيات سياسية تحت عنوان اقتصادي، وهي محاولات قديمة جديدة، ولكنها تطرح الْيَوْمَ بعد أن فشل العدو في كسر إرادة شعب المقاومة بالقوة والحصار والتهديد، وعجز أن يسلب المقاومة سلاحها فضلا عن روحها وإرادتها.

نحن في الجهاد الإسلامي منفتحون على أي جهود عربية وإسلامية ودولية خيِّرة، تدعم صمود شعبنا في أرضة، وتساهم في توفير الحياة الكريمة التي تعينه على الاستمرار على طريق تحرير وطنه واستعادة حقوقه.

ماذا حققت زيارة وفد الجهاد لروسيا ! وهل تأتي ضمن الترتيبات الدولية بخصوص قطاع غزة، خاصة تلك التي تقودها الأمم المتحدة! ويعتقد البعض أن روسيا استضافت الجهاد لأن الجهاد تنظر بنوع من الثقة للجهود الروسية بصورة أكبر من الثقة بالأطراف الأخرى الفاعلة بالقضية الفلسطينية؟

زيارة وفد الجهاد الإسلامي إلى روسيا جاءت بدعوة من وزارة الخارجية الروسية للإطلاع على موقف الحركة من الأحداث والتطورات الحاصلة على صعيد القضية الفلسطينية باعتبار حركة الجهاد تتمتع برصيد نضالي وسياسي وازن، وصاحبة علاقات وطنية ذات ثقل ومصداقية لدى عديد الأطراف. ومن جهتنا رحبنا بتلك الدعوة وشرحنا للجهات الروسية المؤامرة التي تحاك من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأطراف إقليمية لفرض ما سمي "بصفقة ترامب" والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية لصالح دولة العدو، تحت عناوين مختلفة.

كما شرحنا للجانب الروسي المعاناة اليومية الشاملة التي تمس بشعبنا جرّاء الحصار على قطاع غزة والعدوان المسلح المتكرر والدائم عليه، والتضييق والقمع لشعبنا في الضفة، والإضطهاد العنصري لشعبنا في أراضي العام ٤٨ بدعوى يهودية الدولة.

وعرض الوفد والجانب الروسي سبل توحيد الصف الفلسطيني وإعادة بناء المرجعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد أبدى الجانب الروسي اهتماما كبيرا بمواقف الجهاد السياسية وتفهما واضحا لمقاومتنا للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

ما هو تقديركم لهدف التصعيد الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة! وما هي توقعاتكم لشكل النهاية لهذا التصعيد خاصة مع التقارير التي تتحدث عن أن اسرائيل ترفض أي شكل من أشكال التهدئة في قطاع غزة؟

العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ليس جديدا بل متكررا، ويأتي أولا في سياق طبيعة الكيان الإسرائيلي الإجرامية، وثانيا محاولة منه في فرض معادلة العدوان دون ردع من قبل المقاومة، لتبقى يده طليقة، ولكننا في الجهاد الاسلامي لن نخضع او نستسلم لغطرسته. وسنستمر في الرد على كل عدوان، ولن يرهبنا بكثافة النيران التي استهدف فيها القطاع في عدوانه الأخير، أما أن يفرض علينا تهدئة من طرف واحد فتلك اوهام وأحلام، ولدينا من القوة والارادة واليقظة ما يكفي لإفشال رهاناته ومخططاته.

هناك نظرية إسرائيلية تقول "بعض الحلول تصدئ السلاح".. وحاولت تطبيقها في لبنان من خلال الانسحاب لكن سلاح الحزب عاد وواجه في 2006، هل تستطيع إسرائيل أن تفرض هذه النظرية على قطاع غزة من خلال المشاريع المقترحة حول هدنة طويلة وفصل للقطاع وغيره من المقترحات؟

لقد تصدينا لاعتداءات إسرائيلية متكررة، وكنا كل مرة نعود في مواجهته أقوى عودا وأصلب اردادة، وأمضى سلاحا، بدئنا مشروعنا الجهادي التحرري بالحجر والسكين فالرصاص والاستشهاد، وها نحن الْيَوْمَ نحمي شعبنا بالسلاح الأمضى والأدق، ولَم ينال سجن أو قتل أو حصار من ارادتنا على مواصلة المواجهة ورد العدوان والدفاع عن شعبنا، بل انسحب صاغرا مهزوما من قطاع غزة، وبعد انتفاضة الأقصى بني الجدران من حول مستوطناته ومدنه خوفا ورعبا من المقاومة.

إننا لا نخشى أية مخططات قادمة لأننا أصحاب حق، وسنستمر في التمسك بحقنا أيا كانت التحديات وصعوبة المرحلة التي نمر بها. وحليفنا النصر على الاحتلال والتمكين لشعبنا في أرضه ودياره باذن الله.