شريط الأخبار

فجراً: شهداء وجرحى في القصف الجوي وقذائف المدفعية التي تستهدف المباني السكنية

08:42 - 06 كانون أول / يناير 2009


فلسطين اليوم – غزة

استشهد في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء عدد من المواطنين الفلسطينيين، وأصيب العشرات منهم بجراح، جراء استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على منازل المواطنين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، في اليوم الحادي عشر من العدوان الإسرائيلي.

 

وقال شهود عيان إنّ القصف المدفعي لمدينة دير البلح (وسط قطاع غزة)، أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين وجرح عدد آخر.

 

كما استشهد ثلاثة فلسطينيين آخرين في بلدة بيت لاهيا (شمالي قطاع غزة)، جراء تعرضهم لقذيفة مدفعية. وقال شهود عيان إنّ الشهداء هم من النازحين من احدى المناطق المنكوبة شمال قطاع غزة، حيث كانوا يلجؤون إلى إحدى المدارس احتماءً من القصف الاسرائيلي.

 

كما استهدف قصف عنيف بطائرات "إف 16" عدة منازل في مخيم جباليا، وتم كذلك قصف مقر الشرطة في وسط المخيم.

 

وفي رفح (جنوبي قطاع غزة)، قصفت طائرات الاحتلال مقر الدفاع المدني وسط المدينة، وقصفت أيضاً منطقة الشريط الحدودي والأنفاق ومرفأ الصيادين إلى الغرب من المدينة.

 

كما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي بناية سكنية كبيرة في حي الزيتون بمدينة غزة. وقال شهود عيان إنّ طائرة من نوع "إف 16" أطلقت صاروخاً تجاه بناية عائلة الداية، دون إنذار مسبق، حيث كان في هذه البناية أكثر من ثلاثين شخصاً هم الآن تحت الأنقاض. وقالت مصادر في الدفاع المدني إنه تم انتشال عدد من الاشخاص من تحت ركام هذا البيت، وجاري البحث عن بقية سكان هذا المنزل.

 

كما تضرّرت المنازل المحيطة بالمنازل في المناطق التي توغلت بها قوات الاحتلال، في أطراف حي الزيتون، وما تزال الدبابات متمركزة في أماكنها دون التقدم، باستثناء محاولات بعض القوات الخاصة بالتقدم والتي تُجابَه باطلاق نار كثيف من قبل رجال المقاومة. كما يقوم رجال المقاومة بإشغال تلك القوات والدبابات المتمركزة من خلال إطلاق قذائف الهاون تجاههم.

 

وفي خانيونس (جنوبي قطاع غزة)، قال شهود عيان إنّ قوات الاحتلال تحشد دباباتها ومدرعاتها قرب موقع "كوسوفيم"، من الجهة الشمالية للمدينة، حيث تدور في تلك المنطقة اشتباكات مع رجال المقاومة، لمنع تقدم تلك القوات باتجاه المدينة.

 

كما أعادت قوات الاحتلال قصف ورش الحدادة للمرة الثالثة على التوالي في بلدة بني سهيلة، الواقعة إلى الشرق من مدينة خانيونس.

 

انشر عبر