شريط الأخبار

"الأنفاق وشاليط ومعبر رفح " ضمن مشاورات تجريها "إسرائيل لوقف حربها على غزة

01:01 - 05 آب / يناير 2009

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

في اليوم العاشر للحرب العدوانية على قطاع غزة، تحاول إسرائيل استباق مبادرات الوساطة الأوروبية بتقديم مقترح لاتفاقية وقف إطلاق نار وتسعى لتمريره عن طريق ألمانيا والولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي وفرضه على حركة حماس. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت " أن الحكومة الإسرائيلية تعكف على تجنيد دعم دولي لاتفاقية تهدئة تلبي المتطلبات الإسرائيلية، وأهمها وقف تدفق السلاح من مصر إلى قطاع غزة. وأنها بدأت بإجراء اتصالات مع الولايات المتحدة وألمانيا وربما مصر لإخراجها إلى حيز التنفيذ.

وتشمل المبادرة الإسرائيلية المقترحة للتهدئة إقامة حاجز على محور صلاح الدين (فيلاديلفيا)، بحث يقوم مهندسون أمريكيون وألمان بمساعدة مصر في إقامته لمنع تدفق السلاح من مصر إلى قطاع غزة. وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة وألمانيا وافقتا وتعهدتا بتقديم المساعدة لمصر بردم وتدمير الأنفاق القائمة.

وتدرس إسرائيل إمكانية تشغيل معبر رفح من قبل السلطة الفلسطينية بحيث يفتح حسب اتفاقية المعابر عام 2005 بحضور مراقبين دوليين.

وتشمل المقترحات الإسرائيلية أن يشمل الاتفاق بندا حول إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي لدى فصائل المقاومة غلعاد شاليط في إطار تبادل أسرى.

ويبدو أن الولايات المتحدة تدرس تقديم المقترح الإسرائيلي للتصويت في مجلس الأمن.

يوم أمس التقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، مع المبعوث الروسي الخاص للشرق الاوسط، ألكسندر سولطانوف، ورفضت مبادرة روسية للوساطة بين إسرائيل وحماس. كما رفصت أن ينقل المبعوث الروسي أي رسالة إسرائيلية لرئيس الدائرة السياسية لحركة حماس، خالد مشعل.

ومن المتوقع أن يصل إلى المنطقة مساء اليوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير خارجيته برنار كوشنير. وسيلتقي ساركوزي لدى وصوله برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ثم مع الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، ومن ثم سيجتمع مع رئيس الوزراء إيهود باراك.

كما سيصل إلى المنطقة اليوم وزيرا الخارجية التشيكي والسويدي، ومنسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، وممثلة الاتحاد للعلاقات الخارجية.

وكان ساركوزي قد حمل يوم أمس مسؤولية الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة لحركة حماس، وحملها «مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني».

وكان رئيس الوزراء الرئيس الروسي أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم أمس أعرب فيها عن قلقه الشديد من الوضع في قطاع غزة.

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ابلغ اولمرت بأن روسيا تشعر بأشد القلق بخصوص سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين من جراء العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة.

واضاف الكرملين في بيان يصف محادثة هاتفية بينهما "عبر الجانب الروسي عن قلقه الشديد بشأن الضحايا العديدين بين السكان المدنيين وتردي الاوضاع الانسانية الى مستوى خطير." واضاف "وشدد الرئيس الروسي ايضا على اهمية وقف اطلاق النار في اقرب وقت ممكن."

انشر عبر