شريط الأخبار

الرئيس عباس سيطلب من ساركوزي وأوروبا الضغط على "إسرائيل" لوقف حربها

12:25 - 05 تشرين أول / يناير 2009

فلسطين اليوم - رام الله

من المقرر أن يصل اليوم الاثنين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إلى مدينة رام الله في الضفة المحتلة، للقاء الرئيس محمود عباس، في إطار جولة يقوم بها الرئيس الفرنسي، في محاولة منه، لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتجديد العمل باتفاق التهدئة، الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية.

 

وقالت مصادر فلسطينية في مدينة رام الله إن الرئيس عباس سيطلب من ساركوزي، ومن الاتحاد الأوروبي الضغط على إسرائيل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

كما سيلتقي ساركوزي اليوم الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ قبل أن يتوجه إلى رام الله. ومن المقرر أيضا أن يلتقي ساركوزي رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت في القدس الغربية المحتلة.

 

بدورها دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية جميع القوى الوطنية لعقد اجتماع فوري لرص الصفوف تحت عنوان "الوحدة ضد العدوان"، كما أكدت تصميمها على التصدي للعدوان وحماية غزة من مخطط الدمار الذي تتعرض له، ووقف المذبحة الإجرامية التي تطال الشعب بأسره.

 

وأضافت اللجنة التنفيذية في بيان لها،، عقب اجتماعها برام الله، مساء أمس الأحد برئاسة عباس، أن جميع فصائل منظمة التحرير تقوم الآن داخل غزة وفي الميدان بدورها في التصدي للعدوان، وأهابت بالأشقاء العرب التكاتف لحماية غزة من القتل والذبح والتدمير.

 

وأكدت على موقفها بأن المفاوضات مع إسرائيل لا يمكن استمرارها مادام العدوان مستمرا، وجرح غزة نازفًا.

 

وفي كلمته في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية في رام الله جدد عباس دعوة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لحضور اجتماعات القيادة الفلسطينية، مدينًا "العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة".

 

وقال عباس "إن اجتماعات القيادة مفتوحة ومستمرة لبذل المزيد من الجهود، وكنا قد دعونا إخواننا في حركتي حماس والجهاد لأن يحضروا هنا للاجتماعات، وما زلنا ندعوهم لأن الوقت لا يحتمل الخلافات والمهاترات"، مشددا على أن "الهدف هو الوحدة الوطنية ووقف إطلاق النار بكل أشكاله على الشعب الفلسطيني في قطاع غزوة، حتى نلملم جراحه. وقال عباس "الآن الوحدة الوطنية هي أقدس ما لدينا، وكما قلنا المماحكات والمهاترات موقوفة تماما ويجب أن لا تعود إلى الساحة الفلسطينية".

 

وتابع "سعينا وسنسعى لحقن دماء أبناء شعبنا في غزة، وسنتوجه غدًا إلى مجلس الأمن الدولي لوقف العدوان"، موضحًا "أن وزراء الخارجية العرب بدأوا بالتوجه إلى نيويورك للغرض نفسه".

 

وشدد على "أن واجب القيادة الفلسطينية الأول والأخير تحقيق وقف العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

 

وحول اجتماع مجلس الأمن، أول من أمس، قال الرئيس عباس "دعونا مجلس الأمن بالأمس وبسرعة، وعلى الرغم من انه لم يصدر عنه شيء إلا أن هناك ضرورة لاستمرار انعقاده، لنحقن دماء شعبنا وبالتالي وقف هذا العدوان"، موضحا "أن وزراء الخارجية العرب بدأوا بالتوجه إلى نيويورك للغرض نفسه".

 

وأعلن الرئيس عباس أنه سيطلب من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال لقائه به اليوم في رام الله أن يضغط على إسرائيل "لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة".

انشر عبر