ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

"هآرتس": يجب أن نقدم التحية لغزة 

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 11:22 - 15 يوليو 2018
قصف (6).JPG قصف (6).JPG
مشاركة

"يجب أن نقدم التحية لغزة"، عنوان لمقال كتبه "جدعون ليفي" في صحيفة "هآرتس"، تحدث فيه عما يتعرض له الفلسطينيون، وماذا تبقى لهم من خيارات حيال مايجري من أوضاع إنسانية صعبة.

وقال ليفي:" لولا غزة ، لكان الاحتلال الإسرائيلي قد نُسي منذ زمن بعيد، لولا غزة لمحت "إسرائيل" القضية الفلسطينية من جدول الأعمال تماماً، لا تزال ناضجة تروي قصتها، ضمها و ما ارتكب من جرائم بحقها ، تروي حياتها اليومية، مثل أربعة ملايين من الناس لا يعيشون تحت الأحذية".

لولا غزة، لكان العالم قد نسي أيضاً، معظمه فعل ذلك بالفعل، حتى الآن يجب أن نحيي غزة وروح غزة ،التي ماتزال تبث روح الحياة في النضال اليائس للشعب الفلسطيني في الحرية.

يجب أيضاً أن نُعجب بنضال غزة هنا في "إسرائيل"، يجب على الناس القلائل المتبقين هنا أن يشكروا الروح القوية التي لم تتراجع، سقطت روح الضفة الغربية بعد فشل الانتفاضة الثانية، وبالمثل أيضاً روح معسكر السلام في "إسرائيل" الذي تحطم و لم يبق منه شيء، وفقط روح قوية واحدة مصرة على نضالها، غزة لا تزال تحاول التنفس.

كل ليالي وأيام غزة أصعب بكثير بسبب سياسات "إسرائيل" اللاإنسانية، المدعومة من معظم مواطنيها، بما في ذلك معظم سكان الجنوب.

روح غزة هي الروح التي لم يكسرها الحصار، يُغلق الأشرار في القدس معبر "كيرم شالوم"، ويطلقون النار على غزة، يمنع الأشرار في الكرياه الشباب من الذهاب إلى الضفة الغربية لتلقي العلاج الطبي، لإنقاذ سيقانهم من القطع، ومنع مرضى السرطان، بمن فيهم النساء والأطفال، من إنقاذ أرواحهم  لسنوات. هذا هو الشر.

الرسالة التي وقع عليها 31 أخصائيًا في علم الأورام "الإسرائيليين" في شهر يونيو / حزيران ، دعت إلى إنهاء إساءة معاملة مرضى السرطان في غزة الذين تتم معالجة تصاريحهم لأشهر.

الصواريخ في الليل بين الجمعة والسبت هي الرد المقيد على هذا الشر. ليس أكثر من مجرد تذكير غامض بمصير غزة، لأولئك الذين يعتقدون أنه من الممكن القيام بذلك مع وجود مليوني شخص لأكثر من 10 سنوات ويستمرون كما لو أن شيئا لم يحدث.

ليس لدى غزة خيار، أيضاً حماس، أي محاولة لإلقاء المسؤولية على المنظمة، التي ترغب في أن تكون أكثر علمانية، وداعية لحقوق المرأة، وديمقراطية، هي هروب من الجاني الحقيقي. لم تكن حماس هي التي أغلقت غزة. ولا حتى سكان غزة أغلقوا على أنفسهم.

"إسرائيل" (ومصر) فعلوا ذلك، كل محاولة مترددة من قبل حماس لإحراز أي تقدم مع "إسرائيل"، قوبلت على الفور برفض "إسرائيلي" تلقائي العالم لن يتحدث معهم، ونحن نفهم لماذا.

لم يبق إلا الطائرات الورقية، التي يمكن أن تؤدي إلى جولة أخرى من القصف "الإسرائيلي" عديم الرحمة، ما هو الخيار المتبقي لغزة؟ راية بيضاء فوق أسوارها ، مثل تلك التي رفعتها الضفة الغربية؟ حلم حول جزيرة خضراء في البحر يبنيها الوزير يسرائيل كاتس؟

كل ما تبقى هو النضال، الذي لا يمكن الاستهانة به، حتى عندما تشعر أنت "الإسرائيلي" أنك قد تكون ضحيته.