شريط الأخبار

المصري : وقف العدوان وفتح المعابر شرطان أساسيان لنجاح أي مبادرة للتهدئة

01:11 - 03 حزيران / يناير 2009

فلسطين اليوم – غزة

نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجود أية مبادرة عربية أو دولية جادة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأكدت أنها على استعداد لمناقشة أية أفكار لوقف العدوان بشرط أن تتضمن وقفا للعدوان وفتحا للمعابر بما في ذلك معبر رفح أولا.

 

وأوضح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في "حماس" مشير المصري في تصريحات لـ "قدس برس" أن ما هو مطروح حتى الآن من أفكار لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، وقال: "لهذه اللحظة لم نتلق أي مبادرة عملية كفيلة بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، وخصوصا على الصعيد المصري ليس هنالك أي حراك عملي وجاد".

 

وقلل المصري من أهمية التصريحات والكتابات التي تحمل المسؤولية في مأساة غزة للمقاومة، وقال: "نحن لا تعنينا كثيرا التصريحات أو الكتابات التي تهون من المقاومة، ونحن نعلم أن العديد من الأطراف قد نفضت يدها من القضية الفلسطينية وتبرأت من الشعب الفلسطيني، ولكننا مع ذلك نؤكد أن أي مبادرة لا يمكنها أن تنجح إلا إذا شملت وقفا للعدوان وفتحا للمعابر بما في ذلك فتح معبر رفح. أما الحديث عن وقف إطلاق النار فهومساواة بين الضحية والجلاد نقبله من الأمريكيين ولكن لا نقبله من العرب والمسلمين، ذلك أن من أفشل التهدئة هو العدو الذي لم يلتزم ببنودها ولم يستجب مع شروطها".

 

ووصف المصري كتابات بعض الإعلاميين العرب الذين يقللون من أهمية المقاومة ويبخسون قيمتها ويغضون الطرف عن عشرات الضحايا ومئات الإسرائيليين الذين قتل بعضهم وجرح الآخر واختبأ جزء كبير منهم في الملاجئ، بأنهم جزء من الغطاء الذي يتم توفيره لضرب غزة، وقال: "نحن نقول لهؤلاء من تحت القصف الصهيوني ومن بين أنياب هذه الحرب، آن الأوان أن ترفع الأيدي الأمريكي عن أماكن صنع القرار في بعض العواصم العربية، ونحن لا نكترث لهذه التصريحات والكتابات، لأنهم لا يعرفون إلا خيار الانهزام والانبطاح وإعطاء العدو الغطاء لاستئصال المقاومة، نحن لا نكترث ولا ننظر لهذه التصريحات، وإنما ننظر إلى تغيير المعادلة في المنطقة لصالح المقاومة وفرض وقائع جديدة في المنطقة كفيلة بأن تفرض على أصحاب الخيارات الانهزامية بأن تقر بأن خيار الصمود والمقاومة هو الكفيل باسترداد عزة الأمة وكرامتها"، على حد تعبيره.

 

على صعيد آخر دعا المصري قادة السلطة الفلسطينية في رام الله من الداعين إلى الحوار مع "حماس" إلى النزول إلى ميدان المعركة أولا والدفاع عن الشعب الفلسطيني في وجه العدوان ثم يأتي الحوار بعد ذلك، وقال: "حماس موقفها معروف من الحوار وهي تدفع باتجاهه منذ وقت طويل، لكن المرحلة الآن ليست مرحلة حوار، والحديث عن حوار هو ملهاة ومحاولة للتسلق الدنيء على جراحات الشعب الفلسطيني لحرف الأمور على مسارها، ومحاولة للتنصل من تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني ومقاومة العدوان، وبالتالي نحن نؤكد أن المرحلة هي مرحلة الحوار عبر البندقية مع العدو، هي ميدان التضحية والجهاد والمقاومة والدفاع عن الشعب الفلسطيني، ومن أراد أن يعلن عن وطنيته فعليه أن يأتي إلى غزة ومن أراد حوارا حقيقيا فعليه أن يتقدم الشعب الفلسطيني في الدفاع عنه في وجه العدوان"، كما قال. 

 

 

 

انشر عبر